القتال يستعر في اليمن برغم الموافقة على “الهدنة”

قصف للتحالف على مواقع للحوثيين – أرشيف

برغم موافقة الأطراف المتحاربة  في اليمن على هدنة إنسانية توسطت فيها الأمم المتحدة، ومن المقرر أن تبدأ منتصف ليل الجمعة ، يسيطر القتال العنيف على الأرض وتتواصل الضربات الجوية.

ومن المقرر أن تنتهي الهدنة التي تستمر أسبوعا بنهاية شهر رمضان وتهدف إلى تسليم المساعدات لنحو 21 مليون يمني. وقالت كل الأطراف إنها تأمل أن يعقب ذلك وقف كامل لإطلاق النار.

وقال مسؤول محلي إن الحوثيين قصفوا مناطق سكنية في ميناء عدن الجنوبي خلال الليل وتوغلوا في محافظة حضرموت الشرقية الصحراوية وهي مركز الموارد النفطية المتواضعة في البلاد وخاضوا معارك مع فصائل محلية مسلحة.

في حين استهدفت حملة الضربات الجوية التي تقودها السعودية العاصمة صنعاء (الجمعة) وأصابت مدنا بوسط وجنوب البلاد خلال الليل.

كانت حكومة اليمن طالبت أن يلتزم الحوثيون بقرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر في أبريل نيسان والذي يدعوهم للانسحاب من الأراضي التي سيطروا عليها والإفراج عن سجناء.

ولا يوافق الحوثيون على هذه الشروط ويعتبرون أن سيطرتهم على العاصمة في سبتمبر/ أيلول وانتشارهم عبر البلاد هو جزء من ثورة ضد حكومة فاسدة مدعومة من الغرب.