سياسيون معارضون يدينون هجمات سيناء ويطالبون برحيل السيسي

ندد

صور تداولها نشطاء على مواقع التواصل لهجمات سيناء

ندد مجموعة من السياسيين المعارضين للانقلاب بمصر ولنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في بيان اليوم الهجمات التي تعرض لها الجيش المصري في سيناء، وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

وأدان البيان ما أسموه الإرهاب أيا كان مصدره, وقدموا النعي للشعب المصري ” أبناءً أبرارا يتساقطون يوما بعد يوم من جنود ومدنيين ونساء وأطفال”.

وأشار البيان إلى أن رحيل السيسي، ومحاسبته لم يعد مطلبا لمعارضي الانقلاب فقط؛ وإنما تحول إلى مطلب شعبي هادر بعد أن أودى بالبلاد لحافة هاوية، وعرّض شعبها وجيشها للإهانة وأمنها القوي للخطر بسبب  غطرسته وسوء إدارته والتعامل مع أبناء الشعب بالقمع والإرهاب، وسده لكل أبواب الحوار وطرق المصالحة ومغامرته بحاضر ومستقبل مصر وشعبها, حسبما ذكر البيان.

ودعا الموقعون “كل أبناء مصر وأحزابها وجمعياتها ومؤسساتها إلى التكاتف في مواجهة خطر تلك الإدارة الرعناء والجنون البيّن لاستعادة مصر وتحقيق مطالب الشعب المشروعة في الحرية والعيش الكريم والعدالة الاجتماعية”.

وقع على البيان كل من د. أيمن نور (زعيم حزب غد الثورة), د. ثروت نافع (البرلماني وأستاذ الجامعي) , م. حاتم عزام (البرلماني ونائب رئيس حزب الوسط) , د. طارق الزمر (رئيس حزب البناء والتنمية), د. عمرو دراج (وزير التخطيط والتعاون الدولي السابق) ,  د.محمد محسوب (وزير الشؤون البرلمانية الأسبق والأستاذ الجامعي) , د. مها عزام (رئيس المجلس الثوري المصري), أ. يحيى حامد (وزير الاستثمار السابق).

من جانبه قال الدكتور عمرو دراج وزير التخطيط والتعاون الدولي السابق والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين, إن الخط الرئيسي للإخوان وقوي الثورة هو الالتزام بالسلمية, مؤكدا أن هذا واضح في جميع البيانات الصادرة عن الجماعة، وممارساتها في الشارع خلال عامين, إلا أنه أشار إلى أن هناك بعض الشباب يدافعون عن أنفسهم عندما يتعرضون لاعتداءات ولكن باستخدام الألعاب النارية والشماريخ, لكن هذا يختلف عمن يفجر نصف طن متفجرات لاستهداف النائب العام.

وأضاف  في تصريحات لقناة الجزيرة مباشر أن ممارسات النظام المصري هي من أوصلت سيناء لهذا الوضع على حد تعبيره, وأدان بشدة مثل هذه التنظيمات التي لا تبالي بأرواح الناس، أو الحفاظ على مظاهر الحضارة ولا الصورة الذهنية التي تؤخذ عن الإسلام, معتبرا أن هؤلاء يمارسون القتل والإرهاب؛ وحتى إذا سقط نظام السيسي ستشكل تلك التنظيمات عائقا كبيرا أمام أي نظام قادم، بحسب قوله.

بدوره، قال الدكتور محمد محسوب, وزير الشئون البرلمانية الأسبق, أن ما يحدث في سيناء لن يجعلنا نتغاضى عن السبب الحقيقي لما يجري في مصر، وهو أن سلطة قمعية تحكم البلاد لا تتواصل مع شعبها إلا بالسلاح والإرهاب, وجنون العظمة والتعالي والفشل في إدارة الملف الأمني والاقتصادي من قبل نظام الانقلاب العسكري.

وأضاف في تصريحات لقناة الجزيرة مباشر أن ما يحدث كارثة تهدد القطر المصري كله,  ويجب على كل المصريين أن يتوافقوا في هذه اللحظة على إنقاذ سيناء والشعب المصري,  وهذا لن يحدث إلا باستبعاد جرثومة الفساد والإرهاب وهو عبد الفتاح السيسي.

المصدر : الجزيرة مباشر