وقفة تضامنية مع الأسير “خضر عدنان” بغزة

قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي “أبو طارق المدلل” إن الحركة لن يهدأ لها بال حتى يتم الإفراج عن الأسير الفلسطيني “خضر عدنان” المضرب عن الطعام منذ 48 يوما بالسجون الإسرائيلية.

وأضاف “المدلل” خلال وقفة تضامنية مع الأسير خضر عدنان أمام مقر الاتحاد الأوروبي بقطاع غزة، إن ما يحدث مع الأسير “إجرام” لا يمكن أن يحدث إلا ضمن شريعة الغاب، بعد اختطاف عدنان وإلقائه في السجن دون تهمة، وعزله انفراديا لفترة طويلة دون السماح له بتوكيل محام للدفاع عنه، أو معرفة القضايا التي سجن بسببها، ودون أن يتمكن من رؤية عائلته، بالإضافة إلى الإهمال الطبي الذي يتعرض له.

وطالب “المدلل” بتدويل قضية الاعتقال الإداري من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي، كما دعا السلطة الفلسطينية إلى تفعيل دور السفاراتـ والقنصليات الفلسطينية في الخارج لفضح ممارسات الاحتلال.

كما طالب “المدلل” الاتحاد الأوروبي بالتدخل لإنقاذ حياة الأسير المضرب عن الطعام، مؤكدا أن كسر إرادة الأسير يعني كسر إرادة المقاومة والشعب الفلسطيني.

من جانبه أكد “داود أبو أحمد” القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إن الحركة ستقوم بتصعيد الفعاليات وحملات التضامن والدعم للأسر خضر عدنان وباقي الأسرى الفلسطينيين، وانتقد تناقض معايير الدول الغربية التي تحركت من أجل جنود إسرائيليين أسرى قاموا بقتل الفلسطينيين، وتجاهلت معاناة الأسرى الذين يتعرضون للاعتقال الإداري دون تهمة لسنوات طويلة.

شارك في الوقفة أعضاء بحركة الجهاد الإسلامي، ومؤسسة “مهجة القدس” و”لجنة الدفاع عن المعتقل خضر عدنان”.

ويقول نادي الأسير الفلسطيني إن “خضر عدنان” يعاني ظروفا صعبة خاصة مع تشديد ظروف اعتقاله.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة