مهرجان جديد للبراءة .. في ماسبيرو

براءات قضائية متعددة في قضايا ماسبيرو

قضت محكمة جنايات القاهرة، ببراءة   اللواء نبيل أحمد إسماعيل، رئيس قطاع الأمن باتحاد الإذاعة والتليفزيون السابق فى اتهامه بإتلاف التسجيلات الخاصة بثورة 25 يناير، وإهدار المال العام.

وكانت النيابة العامة، أحالت المتهم للمحاكمة، بعد ثبوت إصداره أوامر للمسئولين عن التسجيلات الصوتية، بغرفة الحاسب الآلي التابعة لقطاع الإذاعة والتليفزيون، تضمنت إتلاف 6 سيديهات صورت جميع أحداث ثورة يناير وما تلاها من أحداث.

وقالت النيابة العامة في قرار الاحالة أن المتهم عند علمه بصدور أمر بضبطه وإحضاره، هرب على الفور ومن ساعده على إتلاف التسجيلات وذلك حسبما أقر الشهود في محضر التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة.

وفي شأن ذي صلة .. برأت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بدار القضاء العالي اليوم أنس الفقي، وزير الإعلام الأسبق، وعبد اللطيف المناوي رئيس قطاع الأخبار بالتليفزيون المصري الأسبق من تهمة الإضرار بأموال ماسبيرو، وذلك بعد تقصير أجل الحكم.

كانت النيابة العامة وجهت للمتهمين بصفتيهما موظفين عموميين تهم الإضرار العمدى بأموال ومصالح جهة عملها ومصالح الغير، بأن انتهجا سياسات إعلامية وإخبارية حادا بها عن الأهداف والمقاصد والغايات المنشودة لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، متمثلة في ضمان توجيه الإذاعة المسموعة والمرئية لخدمة كل فئات الشعب والعمل على دعم الوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والتعبير عن مطالب جماهير الشعب ومشكلاته وطرح القضايا العامة.

وقال طارق عبد العزيز محامى وزير الاعلام الأسبق أنس الفقي، إن “القضية التي قضت المحكمة، هي من صنع النائب العام الخاص السابق الذى عين من قبل جماعة الإخوان، وتمت إحالتها بمعرفة نيابة الثورة، وذلك بغرض التنكيل بوزير الإعلام الأسبق و عبد اللطيف المناوي” على حد تعبيره.

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة