مشاهير العالم يشاركون في “أسطول الحرية” المتجه لغزة

 أسطول الحرية خلال رحلته إلى قطاع غزة

تنطلق قافلة (حرية 3) من أوروبا  نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على مليون ونصف المليون مواطن داخل القطاع.

وخلال مسيرتها ينضم إليها عدد من النشطاء الأوروبيين إضافة إلى متضامنين من منظمات غير حكومية من السويد، وغيرها من الدول الأوروبية.

موقع الجزيرة مباشر التقى رامي عبده عضو الحملة الأوروبية لرفع الحصار ليحدثنا عن تفاصيل الأسطول الذي قد يواجه مصير سفينة مرمرة التي هاجمتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في قلب المياه الإقليمية قبل خمسة أعوام.

عبده يقول إن قوافل الأسطول تحمل مساعدات رمزية وطبية، مشيرا إلى أن الأسطول يتحرك الآن في اتجاه جولة أوروبية قبل التوجه لغزة نهاية الشهر الجاري. وإليكم نص الحوار

*نريد التعرف في البداية على رسالة هذا الأسطول وعدد السفن المشاركة به؟

لا نستطيع في هذه اللحظة الكشف عن تفاصيل الأسطول ولا أماكن انطلاق السفن تجنبا لأية عقبات يضعها الاحتلال الإسرائيلي واللوبي المناصر له حول العالم، لكن نستطيع أن نؤكد أن لدينا الآن ثلاث سفن تتأهب للانطلاق مع إطلاق الأسطول.

*من هم المشاركون في هذا الأسطول؟

يشارك على متن الأسطول عدد من النشطاء الأوروبيين المتضامنين مع القضية الفلسطينية، وشخصيات رسمية وبرلمانية أوروبية وسياسيين وإعلاميين وفنانين، من بين تلك الشخصيات الراهبة الإسبانية الشهيرة “تيريسا فوركاديس”، وهناك عدد من الشخصيات الاعتبارية العربية كحفيدة آخر ملوك العراق الأميرة نسرين الهاشمي، والرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، وهناك عدد من الشخصيات الأخرى رفيعة المستوى سيُعلن عن أسمائها في وقتٍ لاحق، والحقيقة أن الذي يميز تلك القافلة أنها فكرة أوربية 100% .

*ما هي نقطة لقاء السفن وما الموعد المتوقع للوصول إلى قطاع غزة؟

الالتقاء سيكون في شرق البحر الأبيض المتوسط، فعندما تصل سفينة التحالف الدولي الأولى ضمن أسطول الحرية الثالث “ماريان” والتي انطلقت من السويد 10 مايو/أيار الماضي شرق المتوسط ستلتقي بباقي سفن الأسطول هناك، ومن المتوقع أن تصل السفينة قطاع غزة نهاية يونيو/حزيران الجاري، حيث ستدخل السفن من المياه الدولية للدول التي تمر عبرها إلى المياه الإقليمية لقطاع غزة.

*هل حصلتم على ضمانات لعدم تعرض الأسطول لما تعرض له أسطول التركي وسفينة مرمرة؟

لا يوجد ضمانات لحماية الأسطول، إسرائيل فعلتها قبل ذلك وهي تهدد الآن بتكرار ذلك، ما نستطيع أن نؤكده أن هذه التهديدات لم تفت في عزة المتضامنين.

بل زادت من العزم والإرادة لكسر الحصار، من جانبنا في الحملة الأوروبية والشركاء في التحالف تواصلنا على مدار الفترة الماضية مع عدد كبير من الشخصيات البرلمانية الأوروبية داخل البرلمان الأوروبي، والتقينا بالعديد من وزراء البلدان الأوروبية منهم وزيرة الخارجية السويدية “مارغو وولستروم”، وعقدنا لقاءات مع الاتحاد الدولي للبرلمانيين، وأعددنا عريضة في البرلمان الأوروبي وقع عليها عدد كبير من السياسيين والبرلمانيين، تطالب بإنهاء حصار قطاع غزة، وتوفير الحماية لأسطول الحرية الثالث، وبحثت الحملة مع الجهات سالفة الذكر ضمانات توفير الحماية الدولية للأسطول، ونأمل أن تتوج هذه اللقاءات بفعل حقيقي يوفر الحماية الدولية اللازمة للأسطول، خاصة من جانب الدول التي تتمتع بنفوذ مؤثر على الساحة الدولية، خاصة أن الحملة تلقت العديد من الرسائل المؤيدة لجهود تحالف أسطول الحرية في مهمته الحالية إلى غزة.

 ثم إن المتضامنين على متن الأسطول عاقدين العزم على السير نحو غزة مهما كانت التحديات والعقبات، حتى وإن اعترضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأسطول. 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة