أوضاع إنسانية صعبة بالمليحة الغربية السورية بعد تحريرها

تعيش بلدة “المليحة الغربية” بريف درعا أوضاعا إنسانية صعبة، بعد أيام قليلة من تحريرها من قوات النظام السوري، التي انسحبت بعد قيامها بتدمير معظم البيوت ونهب المؤسسات والمباني الخدمية فيها.

ما يزال العديد من الدشم والسواتر الدفاعية موجودة حتى الآن، بعد أن تركتها قوات النظام وقامت بتلغيمها، وهو ما أدى إلى انفجار بعضها في عدد من الشباب المتطوعين لإزاحتها؛ لكن المسئولين عن البلدة نجحوا في إزاحة جزء منها لتسهيل حركة المرور.

يقول “أبو يوسف” أحد أبناء بلدة المليحة الغربية، وأحد المشرفين عليها للجزيرة مباشر، إن الوضع في البلدة صعب من الناحية الأمنية والحياتية، إن المسئولين عن البلدة يحاولون استعادة الحياة فيها، وإرجاع السكان إليها، وإعادة بناء بيوتهم المهدمة.

وأضاف “أبو يوسف”، أنه تم بالفعل إرجاع 50 أسرة، بعد تأمين خزانات مياه صالحة لها، بسبب قيام قوات النظام بنهب الآبار الموجودة داخل البلدة، مناشدا الهيئات والفصائل المعارضة تقديم الدعم للبلدة وتأمين احتياجاتها.

ووصف “أبو على” رئيس المجلس المحلي في البلدة الوضع داخلها ب”المزري”، مؤكدا وجود عجز في المواد الغذائية والسلع الحياتية بعدما تم تدمير معظم البنية الأساسية والتحتية في البلدة.

وأضاف “أبو على” قائلا إن البلدة كانت من أوائل القرى التي شاركت في الثورة، كما كانت من أوائل المناطق التي اقتحمها جيش النظام، وتم تهجير أهلها بالكامل، البالغ عددهم 10 آلاف نسمة، بعد سيطرة النظام عليها منذ مايو/أيار 2013 وحتى تحريرها في يونيو/حزيران 2015.

واستطاعت قوات المعارضة السورية المسلحة تحرير البلدة بعد معركة قصيرة مع قوات النظام، والسيطرة على اللواء 52 ثاني أكبر ألوية النظام، والذي كانت البلدة تطل عليه مباشرة.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة