عودة العمليات الإرهابية لمدينة الأقصر

 

قال مسئول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية المصرية إن ثلاثة من العناصر الإرهابية حاولوا  صباح اليوم الأربعاء الموافق 10 يونيو اجتياز النطاق الأمني لمعبد الكرنك بالأقصر مستخدمين الأسلحة النارية والمواد المتفجرة.. وتصدت لهم على الفور قوات تأمين المعبد وتعاملت معهم وأحبطت محاولتهم.. ونتج عن ذلك مصرع اثنين من العناصر الإرهابية أحدهما نتيجة انفجار عبوة متفجرة كانت بحوزته وإصابة الثالث بطلق ناري بالرأس ولم يسفر الحادث عن حدوث ثمة إصابات بين الزائرين

 

 

 

وصرح العميد سعد الزنط الخبير الأمني لموقع الجزيرة مباشر بأن ما حدث امتداد  طبيعي لأحداث سيناء لأن الطرف الآخر وهو الجماعات الإرهابية لم ييأس ,  وتحاول تنفيذ مجموعة من العمليات  لضرب السياحة مستغلين الفقر الشديد في الصعيد لتجنيد عناصر أو شراء عناصر بالمال ولكن  هذه العناصر غير مدربة بعد القبض على الصف الأول والثاني من  هذه الجماعات , وأن حدوث عملية الأقصر خارج المعبد يؤكد يقظة الداخلية

 

 

 

 

 

ويضيف  الزنط أنه في الفترة الأخيرة تم تغيير جميع قيادات أجهزة المعلومات داخل الوزارة ورفع كفاءة وتدريب معظم العناصر وتوقع أن تنتهي خلال فترة وجيزة  مثل هذه العمليات الإرهابية

 

 

 

كما صرح الخبير الأمنى محمود قطري لموقع “الجزيرة مباشر” أن الداخلية لا تستطيع بشكلها الحالي  أن تؤدى دورها لأن اللوائح لم تتغير,  كما أن الأفراد يعملون 24 ساعة ويأخذون إجازة 48 ساعة أخرى

 

واعتبر نجاح الداخلية في عملية الأقصر نجاح مصادفة وليس نجاح تخطيط وأرجع قطري عدم تحديد هوية منفذي العمليات كما يحدث في أوروبا لعدم وجود تحليل dna وعدم قدرة المخبرين علي تحديد الجناة

 

ويرى قطرى أن تعيين وزير داخلية من أمن الدولة كان خطأ كبيرا,  وقال إنه يجب أن يكون الوزير من الأمن العام لأن الأمن العام هو الأكثر قدرة علي محاربة الإرهاب,  وأن تكون الأقسام الأعلى في التدريب والأجور

 

كما شدد قطري على أهمية القضاء على الإرهاب بعمل مراجعات كما كان يحدث في عهد عبد الحليم موسي وزير الداخلية الأسبق,  فجميع دول العالم المتحضر لم تستطيع القضاء علي الإرهاب من خلال أجهزة الشرطة وحدها.

 

المصدر : الجزيرة مباشر