بدء العد التنازلي لإضراب 11 يونيو في مصر

دعوة لإضراب 11 يونيو

 

يحل يوم الخميس 11 يونيو موعد الإضراب الذي دعت إليه حركة شباب السادس من أبريل، كأول فعاليات حملة “وآخرتها”، للاعتراض على سياسات النظام الحالي.

ووجهت الحركة الدعوة إلى النقابات والعمال والموظفين والطلاب، وكافة فئات المجتمع للمشاركة في الإضراب، داعية إياهم إلى البقاء في منازلهم. ودشنت هاشتاج على مواقع التواصل الاجتماعي، يحمل نفس عنوان الحملة.

وتتضمن الدعوة للإضراب عدم الذهاب إلى العمل أو المدارس أو الجامعات، وعدم الشراء من المحال التجارية أو عدم البيع بالنسبة للتجار وأصحاب المحال، والامتناع عن دفع أي فواتير؛ بهدف المطالبة بتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية للمواطن المصري، وتوفير العلاج والتعليم المناسبين، وإلغاء رفع الأسعار.

كما تتضمن المطالب أيضا وقف التعذيب في السجون وأقسام الشرطة، ووقف حملات الاعتقال بحق المعارضين وتلفيق القضايا لهم، واستقلال القضاء عن السلطة التنفيذية.

فعاليات الحملة شملت أيضا إصدار “كشف حساب” للرئيس عبد الفتاح السيسي بعد مرور أول عام من حكمه، يتضمن رصدا للإخفاقات الاقتصادية والسياسات القمعية للنظام في مجال الحريات وحقوق الإنسان.

واعتبرت الحركة أن تراجع السيسي عن تطبيق الزيادة السنوية في أسعار الكهرباء للشرائح الأولى الأقل استهلاكًا يمثل نجاحا جزئيا لدعوتها، وتعبير عن خوف السلطة من الإضراب. كما أعلنت عن تنسيقها مع عدد من النقابات المهنية والكيانات العمالية للمشاركة في الإضراب، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.

وردت السلطات المصرية على هذه الدعوة بشن حملة اعتقالات واسعة في صفوف أعضاء حركة السادس من أبريل. أبرزهم أحمد خطاب، طالب بهندسة حلوان، ومحمود باشا، عضو المكتب السياسي للحركة، و3 شباب من محافظة البحيرة. وقالت الحركة إن هذه الاعتقالات لن تثنيها عن استكمال العمل من أجل الدعوة للإضراب.

وقال الدكتور أيمن نور زعيم حزب غد الثورة إن الاعتقالات بحق أعضاء الحركة تؤكد أن الصراع ليس بين جماعة الإخوان والسيسي فقط، بل هو بين الثورة وخصومها، وبين التغيير والثورة المضادة.

كما قوبلت الدعوة بهجوم شديد من وسائل إعلام مصرية، وقيادات الأحزاب السياسية، ونقلت صحيفة مصرية عن أحزاب الكرامة والتحالف الشعبي والتجمع رفضهم المشاركة في الإضراب. ووصف “رفعت السعيد” رئيس المجلس الاستشاري لحزب التجمع الدعوة ب”التفاهات”.

لكن على الجانب الآخر، يرى معارضون للنظام أن هذه الدعوة قد تشكل فرصة لإعادة إحياء فرص توحد قوى ثورة يناير من جديد، وإعادة الزخم إلى الاحتجاجات ضد النظام مرة أخرى.

وحظرت السلطات المصرية أنشطة حركة السادس من أبريل، وسجنت عددا من أعضائها، أبرزهم “أحمد ماهر” مؤسس الحركة، و”محمد عادل” عضو المكتب السياسي.

وشاركت الحركة بقوة في إحياء الذكرى الرابعة لثورة يناير، وبالذات في مظاهرات ميدان المطرية شرق القاهرة.

المصدر : الجزيرة مباشر