بنكيران : ندعو الأطراف المصرية للتوافق السياسي

قال رئيس الوزراء المغربي عبد الإله بنكيران  ، إن بلاده تعيش في السنوات الثلاث الأخيرة استقرارا سياسيا ونموا جيدا في المجالات المختلفة. وأضاف، خلال كلمته التي ألقاها في منتدى الجزيرة التاسع، إن الأحوال الاقتصادية تحسنت عما كانت عليه في بداية القرن الواحد والعشرين.

وعرض “بنكيران” لأهم ملامح التجربة المغربية في الإصلاح، منذ احتجاجات 20 فبراير، التي قرر حزب العدالة والتنمية الذي يرأسه عدم المشاركة بها، لإدراك الحزب أن المطالبة بالإصلاح في المغرب لها متسع دائما.

ومن هذا المنطلق، طالب الحزب بالإصلاح في مجالي السلطة والحقوق من التجارب المجاورة دون المغامرة بالنظام السياسي.

وأكد “بنكيران” أن العائلة الحاكمة في المغرب و منذ نحو 4 قرون، هي عنصر استقرار البلاد، وأن الملك محمد السادس استجاب لمطالب الحركة الوطنية من المثقفين لتوسعة صلاحيات المؤسسات الديمقراطية والحقوق والحريات.

ولفت “بنكيران” إلي أن المواطن يحتاج إلي أن يشعر بأن حكومته تفكر فيه وتعمل علي تحسين حياته، وأن المشكلة لا تكمن في الفقر، بقدر ما تكمن في الظلم.

وأكد رئيس الوزراء المغربي أن حكومته تتكون من تيارات سياسية متنوعة، وأن حزب العدالة والتنمية يحاول دائما الحفاظ علي التفاهم بين مكونات الحكومة، حتي لو كانت علي حسابه، رغم أنه الحزب الفائز بالانتخابات.

وأعترف “بنكيران” ، بفشل أبناء الحركة الإسلامية في التعاطي مع الإعلام أو تقديم تجارب إعلامية جيدة، مؤكدا أن الإعلام المغرض يحتاج دائما إلي أخطاء فادحة لكي يستغلها للهجوم علي المؤسسات المنتخبة.

وعن رأيه في الشأن المصري، قال بن كيران “علاقتنا دائما ما تكون مع الشعوب والدول، وليس مع الأشخاص، ونحرص دائما على أن يكون تدخلنا إيجابيا في كل ما يتعلق بمصر، ونرفص أي إقصاء لأي قوي سياسية وندعو إلي التوافق”. مؤكدا أن العلاقات الاستراتيجية مع الدول من اختصاص الملك من الناحية الدستورية.

وعن تقييمه للتجربة المغربية بشكل عام، قال بنكيران إنه لا يمكن القول إنها ناجحة بنسبة 100%، وإن كانت سائرة في طريق النجاح.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة