أسامة حمدان: عملية المصالحة الفلسطينية متعثرة

وصف عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أسامة حمدان، عملية المصالحة الفلسطينية بالمتعثرة، مرجعا السبب إلي أن هناك فريقا ينتظر القبول الإسرائيلي الذي لن يأتي، علي حد تعبيره. بالإضافة إلي الصراع الداخلي علي القيادة والسلطة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ومحمد دحلان.

 

وأكد حمدان، خلال كلمته في جلسة لمناقشة القضية الفلسطينية ومستقبل السلام، بمنتدي الجزيرة التاسع، أن المصالحة قطعت الخطوة الأولي فقط بتشكيل الحكومة، لكن الأخيرة مازالت مقصرة في دورها، كما أن هناك مشكلة جوهرية تعطل عملية المصالحة وإجراء الانتخابات، وهي أن البعض مازال ينظر إلي العامل الخارجي باهتمام، ويتخيل أن مجريات الأحداث الإقليمية ربما تسير في صالحه، وتجعله يتخلى عن الالتزام بالمصالحة بعد التخلص ممن يراهم خصومه.

 

وأرجع حمدان سبب الانقسام الفلسطيني إلي ارتباط النظام السياسي الفلسطيني بالواقع العربي الذي كان قائما علي نظام الحزب الواحد، وأن هذا الحزب لم يتقبل فوز حزب آخر منافس في الانتخابات عام 2006 ولم يستطع تحمل ذلك.

 

وطالب حمدان بضرورة إخضاع المصالحة للاختبار الوطني، وإعادة ترتيب البيت الداخلي في فلسطين، وضرورة وجود مؤسسة وطنية جامعة للشعب الفلسطيني، وأكد أن حركة حماس تسعي إلي أن تكون منظمة التحرير هي المظلة الجامعة للفلسطينيين بعد اعتماد الانتخابات وسيلة لتسيير الأمور داخلها، وإعادة صياغة المشروع الوطني الفلسطيني ليعبر عن مشروع المقاومة.

 

كما طالب حمدان فلسطينيي الخارج بعدم الاكتفاء بالمطالبة بحق العودة، وإنما بالشروع في تنفيذه عمليا، ولو أدي ذلك إلي حمل السلاح. وضرورة مقاومة التمدد الإسرائيلي في الداخل.

 

وانتقد حمدان قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتعطيل الانتخابات في الجامعات الفلسطينية، بعد فوز الكتلة الإسلامية بانتخابات جامعة “بيرزيت”. واعتبر أن أي شرعية مستمدة من خارج فلسطين هي شرعية باطلة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة