علماء: وزير الأوقاف المصري يعلم أنه على الباطل

 

قال “د.محمد موسى الشريف” أحد العلماء الموقعين على بيان “نداء الكنانة”، إن وزير الأوقاف المصري “محمد مختار جمعة” يعلم جيدا أنه على باطل، كما يعلم أن العلماء الموقعين على البيان على حق.

وطالب الشريف في تصريحات خاصة للجزيرة مباشر، وزير الأوقاف بالصمت وترك العلماء يبينون الحق، بدلا من التطاول على العلماء ووصفهم بالمجرمين، واصفا ذلك بـ”الدرك الأسفل من الانحدار”. كما وجه حديثه للوزير قائلا: أنصحك بأن تتراجع عن غيك وباطلك وضلالك، ولتعلم أننا نعلم أنك كاذب، ولتعلم أننا نعلم أنك ضال، ولتعلم أننا نعلم أنك على غير الحق”.

وأكد “الشريف” أن الغالبية العظمي من علماء الأمة ومثقفيها ودعاتها ومشايخها يتفقون على أن ما حدث في مصر “جريمة كبري من أكبر جرائم العصر” حسب قوله، وأن شيخ الأزهر ووزير الأوقاف ومفتي مصر عندما يدافعون عن النظام المصري فإنهم مبطلون.

من جانبه، قال الشيخ “عصام تليمة” إن “نداء الكنانة” بيان علمي يجب أن يكون الرد عليه علميا وليس بكلام أمني، حسب وصفه.

واتهم “تليمة” وزير الأوقاف بارتكاب أعمال إرهابية، مؤكدا مشاركته ومعاونته للنظام في الانتهاكات بحق المصريين.

وقال “تليمة” إنه إذا أراد الوزير ألا يتحدث أحد من غير العلماء المصريين في شئون مصر فعليه إغلاق الأزهر الشريف، لأن من تولى منصب شيخ الأزهر عام 1952 هو الشيخ محمد الخضر الحسين من تونس، وكان وكيله في المشيخة الشيخ محمد نور الحسن من السودان. مؤكدا أن الأزهر لم يكن يوما عنصريا، وأن الإسلام ليس دينا قطريا وإنما دين شامل عالمي.

فيما وصف “د.جمال عبد الستار”، الأستاذ بجامعة الأزهر والأمين العام لرابطة علماء أهل السنة، وزارة الأوقاف بأنها “من أكبر المؤسسات الإرهابية التي تفتي بقتل العباد” مؤكدا أنه لم يسبق لمؤسسة دينية مصرية في تاريخها أن شاركت في الدماء مثلما فعلت الوزارة بعد الانقلاب.

وأعرب الشيخ “كمال الخطيب” نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، عن أسفه لما بدر من تصريحات لوزير الأوقاف المصري. وأضاف “كان أولى بالوزير أن ينتصر لدماء المصريين، ورئيسه الدكتور محمد مرسي، الذي اختاره شعبه، وألا ينتصر لرئيس انقلابي لا يمثل الشعب”.

ووصف “الخطيب” تصريحات وزير الأوقاف بأنها “حالة سقوط وترد كنت أربأ به أن يقع فيها”.

كان وزير الأوقاف المصري “محمد مختار جمعة” قد طالب هاجم الموقعين على بيان “نداء الكنانة”، ووصفهم بالمجرمين، ودعا إلى القبض على الموقعين على البيان، وإدراج الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ضمن قائمة المنظمات الإرهابية.

وكان 159 من العلماء والدعاة والمدرسين في جامعات إسلامية وعشر منظمات وقعوا بيانا بعنوان “نداء الكنانة” صدر قبل أسابيع من الذكرى السنوية الثانية للانقلاب على الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز 2013، يؤكدون فيه أن “د.محمد مرسي” هو الرئيس الشرعي لمصر، وأن مقاومة الانقلاب جائزة بكافة الوسائل الممكنة.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة