جدل واسع بين شباب الاخوان حول الأزمة الداخلية للجماعة

 

ردود أفعال واسعة من أعضاء الإخوان المسلمين، بعد البيانات المتعارضة التي صدرت من د.محمود حسين عضو مكتب الإرشاد السابق، ومحمد منتصر المتحدث الرسمي باسم الجماعة.

العديد من قيادات الجماعة حرص على نشر بيان المتحدث الرسمي باسم الإخوان محمد منتصر، الذي يرد فيه بشكل غير مباشر على بيان د. محمود حسين، فيما يعد تأييدا ضمنيا له، ومنهم: د.جمال حشمت رئيس البرلمان المصري بالخارج، ود. رضا فهمي، رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية والأمن القومي بمجلس الشوري السابق، وأحمد البقري، نائب رئيس اتحاد طلاب مصر.

فيما علق علي خفاجي، أمين شباب حزب الحرية والعدالة بمحافظة الجيزة قائلا “بشكل واضح الجماعة بتمر بأصعب لحظات حياتها، ولسه مازال اللي خايف يتكلم ويحكي بحجة شق الصف وميعرفش إنه بسكوته ده بيشق الصف بنفسه”.

 وأضاف على حسابه الشخصي على موقع فيس بوك: هذه فرصه جيل جديد من غير هذه الوجوه لتصحيح كل هذه الأخطاء. وانتقد خفاجي الصراع الدائر حاليا بين قيادات الجماعة قائلا: “وبقت فريقين بيلعبوا والكل فيها خسران، لن يرحمكم التاريخ”.

ودشن شباب في جماعة الإخوان أكثر من هاشتاج للحديث عن الأزمة، أبرزها (#‏لن_نعود_للوراء)- (#‏البركة_بالشباب)- (?#‏مش_هنرجع_لورا)- (#بيان_منتصر_يمثلني) وشهدت الهاشتاجات مشاركات كثيرة معظهما يؤيد بيان المتحدث الإعلامي باسم الجماعة.

فيما قال أنس حسن، أحد مؤسسي شبكة رصد: بيان محمود حسين هو بيان انقلابي يحاول فيه إلغاء مشروعية أي تغييرات حصلت في إخوان الداخل الفترة الماضية والالتفاف على كامل التحول الحاصل، إضافة إلى مقال محمود غزلان الذي هاجم فيه العمليات النوعية والسلوك العنيف المنتهج من البعض، يعود علينا جيل البؤس والنكسة والذلة من جديد بأساليبهم المعهودة، على حد وصفه.

وقال الباحث عمار فايد، عضو الجماعة: بعض من قياداتنا في جماعة الإخوان غير قادرين على فهم التحول الذي طرأ على أفراد الجماعة، وغير قادر على استيعاب المخاض العسير الذي خرج منه جيل جديد من أعضائها وشبابها أعيد تشكيل وعيه ونظرته لأشياء كثيرة. غير قادر على استيعاب هذا، كما أنه غير قادر على التعامل مع الصراع القائم منذ يناير 2011.

بينما انتقد “ياسر فتحي” القيادة القديمة للجماعة قائلا: “من الظريف الجميل جدا المضحك المبكي، أن حراس المنهج والفكر خايفين على الشباب من فتنة 54، وبيقولك ده حصل زيها بالظبط، ده على أساس أنكم فهمتم الجيش والعسكر كويس من الفتنة دي برده ولا إيه”.

وقال عمر إبراهيم: المكتب الحالى تم انتخابه وهو ممثل عنا جميعا ولا تمثلنا أية جهة غيره، لن نعود للوراء أبدا، ومتمسكين بالقيادة المنتخبة. دكتور محمود ودكتور غزلان نحترمكم ونقدر ما بذلتماه ولكن الآن وقت مختلف ولن يقوده إلا الشباب.

وأيد أيمن حمدان الخروج بالصراع داخل الجماعة إلى دائرة العلن قائلا: خروج الخلافات إلى العلن في مصلحة الخيار الثورى من دون شك.

 وأضاف: الصراع بين وجهات النظر في الكواليس جعل أصحاب الخيار الثورى غير قادرين على الاستفادة من تأييد القواعد لخيارهم لأن القواعد لا تشعر بهذه الخلافات وبالتالي لا توجد طريقه لقياس هذا التأييد، ولكن ظهور تفاصيل الخلاف سيجعل القضية واضحة أمام القواعد -وإن أنكرتها في بداية الأمر- وسيظهر التأييد الحاسم للخيار الثوري وأعتقد انه سيسرع من حسم الخلافات وانتظام صف الجماعة من جديد .

بينما تجاوز محمد شعبان فكرة التأييد إلى الدعوة إلى الإبلاغ عن حساب د. محمود حسين، بسبب انتحاله صفة أمين عام الجماعة وهو ليس كذلك.

لكن محمد عباس حذر من نتائج الصراع على الجماعة قائلا: الكيان القديم يملك الكثير من أدوات الضغط، لا تظنوا بيان محمد منتصر يحسم الأمر.

كما جاءت تعليقات أخرى تنتقد القيادتين السابقة واللاحقة، فقال أحمد عقيل: “تحب تدعم المجموعة اللي لبستنا في الحيط لغاية فض رابعة والا المجموعة اللي لبستنا في الحيط من الفض إلى الآن؟”.

وتساءلت آلاء عبد العزيز: “طيب ولمّا محمود حسين مبقاش أمين عام للجماعة، إحنا كشباب منعرفش دا ليه؟ ولمّا في انتخابات وتغييرات جذرية حصلت، مبيتمّش إعلامنا بيها ليه بردو؟ “.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة