اتحاد علماء المسلمين يطالب المجتمع الدولي بإنقاذ الروهينغيا

 مأساة إنسانية يتعرض لها مسلمو الروهينجا – وكالات

ندد الاتحاد العالمي العالمي لعلماء المسلمين في بيان له بالكارثة الإنسانية التي يتعرض لها الروهينغيا المسلمون على يد حكومة ميانمار.

وحذر البيان من سيناريو التهجير القسري الذي تنتهجه ميانمار ضدهم، وطالب المجتمع الدولي بسرعة التدخل لإنقاذ الروهينغيا المهجرين في البحر منذ أشهر داعياً الأمم المتحدة، والدول الإسلامية والمنظمات الإغاثية إلى سرعة تقديم العون لهم وإيوائهم وإعادتهم إلى بلادهم بحقوق مواطنة كاملة.

وذكر الاتحاد أنه يعتبر ما حدث من حكومة جمهورية اتحاد ميانمار ضد المسلمين الروهينغيا: كارثة إنسانية وأخلاقية، ليست في وجه ميانمار فقط، وإنما في وجه العالم أجمع، بعد أن تم ترك ما يزيد عن 25 ألف روهينغي مسلم في عرض البحر دون مأوى، ولا طعام ولا شراب، ومن بينهم نساء وأطفال، بعد أن تم تهجيرهم قسراً من بلادهم ، ورفض البلاد المجاورة أن تساعدهم أو تستقبلهم كلاجئين، ما اضطرهم إلى أكل أحبال السفن التي يستقلونها ليبقوا على قيد الحياة, حسبما ذكر البيان.

وانتقد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين حالة الصمت الدولي تجاه ما يحدث للمسلمين الروهينغيا على يد حكومة ميانمار من اضطهاد على أساس عرقي, وطالب المجتمع الدولي بالعمل على سرعة حل مشاكلهم في إطار القانون الدولي، والقرارات الدولية الملزمة وذلك بإعادتهم إلى بلدهم، والاعتراف بهم، واعتبارهم من السكان الأصليين وتوفير جميع ما تتطلبه المواطنة الكاملة لهم، وضمان عدم اضطهادهم مرة أخرى، ورد الاعتبار لهم، وتعويضهم عن كل ما لاقوه من تعذيب واضطهاد على مدار العقود الماضية وحتى الآن.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة