علم الثورة السورية يثير أزمة بين المعارضين

خالد خوجة رئيس الائتلاف السوري خلال المؤتمر الصحفي

أكد رئيس الائتلاف السوري خالد خوجة أن غياب علم الثورة السورية من منصة المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع المعارض البارز لؤي حسين حدث بسبب تغيير المنصات ولم يتم بطلب من لؤي
وقال خوجة في مؤتمر صحفي نقلت “الجزيرة مباشر”  جزءا منه إن علم الثورة كان موجودا على إحدى المنصات بالفعل ليكون خلفه شخصيا، ولكن تغيير الأماكن على المنصات دفعنا لتغيير وضع العلم، فظهر العلم بعيدا، مشيرا إلى ان الكثير من قوى الثورة لديها اعلامها الخاصة ، ومشيرا أيضا إلى أن لؤي حسين لايعتبر العلم الحالي هو علم نظام بشار
وأوضح خوجة أن الإئتلاف طالب بوضع إيران والمنظمات التابعة لها في لبنان ضمن قوائم المنظمات الإرهابية نظرا لما تقترفه من إرهاب بحق الشعب السوري

وكان استبعاد علم “الثورة السورية” عن منصة المؤتمر الصحفي المشترك الذي جمع رئيس الائتلاف السوري خالد خوجا والمعارض البارز لؤي حسين في إسطنبول قد أثار  استياء عدد كبير من السوريين والناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.
وقال حسين الثلاثاء على صفحته على فيسبوك انه اقترح على خوجا رفع العلم الرسمي الى جانب علم الثورة أو إبعاد الأخير “حتى لا نظهر وكأننا نخاطب فئة واحدةً فقط من السوريين”.
وأظهرت صورا إلتقطها صحفيون سوريون معارضون حضروا المؤتمر الصحافي الذي أعلن الرجلان خلاله رؤية مشتركة للحل السياسي في سوريا، المنصة وخلفها علم “الثورة السورية” قبل أن يتم استبعاده الى زاوية القاعة قبل بدء المؤتمر.
وترفع المعارضة السورية منذ عام 2012 علما يعرف باسم “علم الاستقلال” إعتمده السوريون خلال فترة الانتداب الفرنسي. ودأبت معظم مكونات المعارضة السياسية والعسكرية على رفع هذا العلم خلال مؤتمراتها ولقاءاتها.
وأثار استبعاد العلم سخط الناشطين الذين اطلقوا وسم (#إرفع_علم_ثورتك) عبر مواقع التواصل الاجتماعي، موجهين انتقادات قاسية إلى حسين وخوجا في أن معا وصلت الى حد المطالبة بإقالة الاخير.
وطالبت “لجان التنسيق المحلية” في سوريا بمساءلة خوجا. وقالت في بيان “من يبعد العلم بناء على رغبة شخص يمثل تيارا غير موجود إلا على الورق مثل السيد لؤي حسين وتياره المزعوم المؤسس تحت سقف النظام الأسدي لا يؤتمن على تمثيل المعارضة بشكل جدي”.
وغادر حسين الذي يرأس تيار بناء الدولة السورية دمشق قبل اكثر من اسبوعين وكان يعد قبل ذلك جزءا من معارضة الداخل المقبولة من النظام.
ونفي الثلاثاء أن يكون “أحد تنكّر أو أهان أي علم سوري”. وأضاف “أخشى أن هناك من يريد إعاقة أي عمل وطني يسهم في وحدة الصف”.
وغرد خوجا بعد الانتقادات التي طالته عبر تويتر قائلا “وجود علم الثورة على يميني مدعاة فخر وإعتزاز لي، وأتطلع إلى اليوم الذي تعتمده جميع قوى وفصائل الثورة”.
ورأى الناشط ابراهيم الادلبي ان “ازالة علم الثورة إهانة لكفن الشهداء ، وأضاف “دعونا نعمل بمقولة إكرام الائتلاف دفنه”.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة