أفلام السقا تنافس إليسا في أحراز قضية التخابر

الدكتور مرسي في المحكمة

دخلت أفلام الفنان أحمد السقا ضمن أحراز قضية التخابر المتهم فيها الرئيس المصري المعزول محمد مرسي وآخرين، لتضاف إلى أغاني وأفلام أخرى لفنانين مصريين ولبنانيين، ولتنافس أغاني المطربة اللبنانية إليسا، فيما خلت الأحراز حتى الحظة من أدلة على تهمة التخابر ذاتها.
وعرضت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بأكاديمية الشرطة محتويات الهارد ديسك الخاص بأحراز المتهم السابع، وبعرض الملفات تبين ان بها صورا لخطابات بين عصام سلطان و سعد الكتاتني حول مطالبة بوضع تشريعات لحفظ حقوق المواطنين و ردع المجرمين و اهتم مرسي داخل محبسه بقراءة تلك الخطابات،
بالإضافة الي بعض الملفات عن شركات التسويق الشبكي “QNET” و ملفات طبيه و ملفات خاصه بعمله كمعيد في كليه العلوم التطبيقية و صور اشعة و سونار وأجهزة معامل و غيرها من الملفات و الأفلام العربية مثل المصلحة لأحمد السقا وكابتن هيما وغيرها و كتب مثل “كيف نحبب القرآن لأبنائنا” و “28 حرف” و بعض الاغاني
واحتوت الأحراز ايضا على صور لبعض الدراسات باللغة الانجليزية و صور طبيه لبعض اعضاء الجسم البشري و شرح لها و بيانات و تقارير خاصه بامتحانات ونماذج دراسية مدون عليها شعار جامعه مصر للعلوم و التكنولوجيا و قصائد شعريه و معلومات عامه و صور لبطاقات رقم قومي لبعض الاشخاص و صفحه شخصيه من موقع التواصل الاجتماعي باسم عصام سلطان بتاريخ 2 يونيو 2012 يدعو فيها الي دعوة اعضاء مجلس الشعب للانعقاد بتاريخ 3 يونيو 2012 بميدان التحرير لمواجهه احداث ذكرها تفصيلا في صفحته الشخصية و صورا لأوراق شخصيه و مقاطع أفلام و أغاني و مقاطع فيديو لشخصيات عامه و ملفات مرفوعة علي النت و ملفات “word” مكتوبه تدور حول أحوال البلاد، ينتقد كاتبها ثورة 30 يونيو و أحكام القضاء وبعض رجال الدين و أحوال السجون، وملفات تحمل إسم أغاني ثورة 25 يناير .
وأسندت النيابة إلى الرئيس المعزول محمد مرسى وبقية المتهمين اتهامات عديدة، من بينها: ارتكاب جرائم الحصول على سر من أسرار الدفاع، واختلاس الوثائق والمستندات الصادرة من الجهات السيادية للبلاد والمتعلقة بأمن الدولة وإخفائها وإفشائها إلى دولة أجنبية والتخابر معها بقصد الإضرار بمركز البلاد الحربى والسياسى والدبلوماسى والاقتصادى وبمصالحها القومية. كما نسبت النيابة للمتهمين طلب أموال ممن يعلمون لمصلحة دولة أجنبية، بقصد ارتكاب عمل ضار بمصلحة البلاد، والاشتراك فى اتفاق جنائى الغرض منه ارتكاب الجرائم السابقة، وتولى قيادة والانضمام لجماعة إرهابية تأسست على خلاف أحكام القانون الغرض منها الدعوة إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة والسلطات العامة من ممارسة أعمالها والاعتداء على حريات المواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعى، بهدف تغيير نظام الحكم بالقوة والإخلال بالنظام العام وتعريض سلامة المجتمع وأمنه.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة