إغلاق مراكز الاقتراع لليوم الأول من الانتخابات السودانية

أحد الناخبين يدلي بصوته (EPA)

أُغلقت في الساعة السادسة من مساء الاثنين صناديق الاقتراع بجميع مراكز الانتخابات بالسودان، ووُصف الإقبال عليها بأنه مقبول مقارنة بعدد المسجلين. وقال وزير الداخلية الفريق عصمت عبدالرحمن إنهم سيوجهون أي تحركات حقيقية للتخريب بحزم، وأضاف أنه لم يرد ما يشير لمثل تلك التحركات بالحجم الذى يعيق العملية الانتخابية.

وكانت الحركة الشعبية بولاية جنوب كردفان قد قامت بقصف العديد من المناطق بقذائف الهاون فى كل من مدينة الدلنج ثانى أكبر مدن الولاية ومنطقة جبل كردفان إلا أن الحكومة وصفت تلك العملية بالمحدوده.

وكانت لجان الانتخاب قد فتحت أبوابها في الثامنة من صباح الاثنين في حوالي سبعة آلاف مركز بمختلف ولايات البلاد لانتخابات رئيس الجمهورية ونواب الدوائر القومية للمجلس الوطني (البرلمان) ونواب الدوائر الولائية للمجالس الولائية.

وقال مراقبون محليون ومندوبون لأحزاب مشاركة فى الانتخابات إن نسبة الاقبال ليست بالضعيفة. وبحسب إفادات رؤساء المراكز الذين أكدوا أن المعدلات إذا سارت بنفس وتيرة الإقبال فإن الانتخابات ستحقق النجاح المطلوب.

من جهتها كشفت شبكة المنظمات الوطنية لمراقبة الانتخابات السودانية فى مؤتمر صحفى مساء الاثنين عن إرجاء بدء عملية الاقتراع في محليات “كرنوي وأم برو والطينة” بولاية شمال دارفور إلى يوم الخميس المقبل بسبب عدم وصول صناديق الاقتراع فى الميعاد.

كما تحدثت الشبكة ومراقبون آخرون عن مشاكل في بعض مراكز الانتخاب فى الجزيرة لنفس السبب فقد فتحت مراكز الانتخاب أبوابها عند الثانية ظهرا بتاخير خمس ساعات.

دعاية انتخابية بأحد الشوارع (EPA)

وأشارو إلى وجود مشاكل ببعض مراكز محلية أم درمان بسبب اعتراض وكلاء الأحزاب على عدم حمل بعض  الناخبين لوثائق إثبات الشخصية وأن تلك الاعتراضات كانت في “الدائرة الأولى”

وكان اللافت فى اليوم الأول للعملية الانتخابية هو إقبال كبار السن والنساء وغياب الشباب الذى لم يبدى حماسا للاشتراك في الانتخابات.

وكما كان الإقبال على الانتخابات في يومه الأول ليس مثاليا فإن اعتصام المعارضة الرافضة للانتخابات بدار حزب الأمة القومى بأم درمان لم يكن مثاليا أيضا فقد غاب جميع رموز المعارضة وحضر عشرات الشباب والنشطاء الذين رفعو شعارات “ارحل” وشعارات تؤكد عدم شرعية الانتخابات.

مضى اليوم الأول من الانتخابات السودانية دون أن يتمكن حزب المؤتمر الوطنى والأحزاب المتحالفة معة من حشد أنصارهم فى أغلب مراكز الاقتراع فى قلب المدن الكبيرة لكن الوضع كان أفضل فى الأطراف والولايات.

وقد فشلت الحملة العسكرية التي تقودها الحركة الشعبية قطاع الشمال في تخريب الانتخابات فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق في إعاقة سير العملية الانتخابية وكانت محاولتها محدودة التأثير كما قالت الحكومة.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة