مقتل 4 إيرانيين ببغداد، وفرض حظر تجوال بالرمادي

 

قالت مصادر أمنية عراقية إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب تسعة آخرون معظمهم من الزوار الإيرانيين, في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف حافلة كانت تقلهم شمالي العاصمة العراقية بغداد.

وأضافت المصادر أن الانتحاري استهدف الحافلة أثناء توقفها في إحدى محطات البترول في منطقة الحماميات.

في غضون ذلك، قالت مصادر للجزيرة إن السلطات المحلية في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار العراقية فرضت حظراً للتجوال في المدينة.

وأضافت المصادر أن الحظر جاء بعد معارك وصفت بالعنيفة مع مسلحي التنظيم في  حي الأندلس القريب من المجمع الحكومي وسط المدينة.

من جهة أخرى، نقلت القدس العربي عن مصادر مقربة من ميليشيا الحشد الشعبي أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يتجه إلى الطلب من التحالف الدولي إيقاف غاراته على مدينة تكريت، استجابة لإنذارها بعدم العودة إلى المعركة  مع استمرار الغارات الأمريكية.

كما نقلت  عن مصدر في التيار الصدري تأكيده أن ضغوطا كبيرة وتهديدات تُمارَس على العبادي من بعض الأحزاب والميليشيات، وكذلك الشخصيات المقربة من الميليشيات الشيعية المقربة بدورها من إيران، من أجل إيقاف مشاركة الأمريكيين في معركة تكريت.

بينما نقل تلفزيون العراقية عن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قوله إن قوات بلاده وصلت إلى مركز مدينة تكريت واستعادت الجانبين الجنوبي والغربي منها.

وكانت مصادر من قيادة عمليات صلاح الدين قد أعلنت أن القوات الأمنية حققت  الليلة الماضية تقدما من المحور الجنوبي الشرقي للمدينة، وتمكنت من السيطرة على منطقة العوجة الجديدة و مبنى المجمّع الطبي، إضافة إلى مبنى الرد السريع.

من جهة أخرى، قالت مصادر للجزيرة إن طائرات تابعة للتحالف الدولي شنت عدة غارات على مستشفى تكريت والمناطق المجاورة له منتصف ليلة أمس في استهداف لمواقع مقاتلي تنظيم الدولة.

وأضافت المصادر أن اشتباكات عنيفة دارت بين القوات الحكومية وميليشيات الحشد من جهة، ومسلحي تنظيم الدولة الإسلامية من جهة أخرى في الأطراف الشمالية والجنوبية والغربية من تكريت، وأسفرت عن انسحاب مسلحي التنظيم من منطقة العوجة الجديدة وبعض شوارع منطقة الدَيوم.

وذكرت مصادر طبية عراقية أن 5 مسلحين من ميليشيا الحشد الشعبي قُتلوا، وأصيب تسعة آخرون في تفجير عبوات ناسفة شرقي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.

وأضافت هذه المصادر أن ثلاث عبوات انفجرت أثناء مرور دورية راجلة لأفراد من ميليشيا الحشد الشعبي في المنطقة.

من جهته، عبّر الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن قلقه من وقوع عمليات قتل وخطف، وتدمير ممتلكات في المناطق التي استعادتها القوات العراقية ومليشيات موالية لها من تنظيم الدولة.

وحث بان كي مون الحكومة العراقية على ضمان حماية المدنيين في المناطق التي تشهد عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة.

كما أعلنت القوات الحكومية أنها شنت هجوما على مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في مستشفى تكريت العام, وقد شوهدت أعمدة دخان تتصاعد من جواره.

وميدانياً، قالت مصادر في قيادة عمليات صلاح الدين, إن اشتباكات عنيفة تدور بين القوات العراقية ومقاتلي تنظيم الدولة في شمال غربي وجنوب شرقي مدينة تكريت, وإن القوات العراقية شنت هجوماً في محاولة للتقدم, لكنها لم تحقق أي تقدم على الأرض حتى الان.

 

المصدر : الجزيرة مباشر