المعارضة السورية تتوعد “الأسد” في حال استهدافه إدلب

حالات اختناق جراء استهداف النظام السوري المربع الأمني في إدلب بالغازات السامة

أصيب عدد من الأشخاص وسُجلت حالات اختناق في صفوف المدنيين؛ إثر استهداف قوات النظام السوري منطقة المربع الأمني في مدينة إدلب بالغازات السامة وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان .. في تلك الأثناء توعدت فصائل المعارضة السورية نظام الرئيس بشار الأسد برد عنيف إذا ما قرر قصف مدينة إدلب شمالي البلاد.

وتشهد مدينة إدلب، وهي ثاني مركز مدينة يخرج عن سيطرة النظام، موجات نزوح كبيرة للسكان خشية هجوم مضاد من القوات النظامية بعد أن بسطت المعارضة المسلحة سيطرتها عليها.

وقد هدد قائد حركة أحرار الشام الإسلامية بالرد على قوات النظام، إن هي أقدمت على قصف المدنيين في إدلب، وقال قيادي في حركة أحرار الشام الإسلامية للجزيرة إن قوات المعارضة السورية المسلحة انسحبت من الجبل الغربي لمدينة الزبداني في ريف دمشق الغربي، ما مكن مقاتلي حزب الله من السيطرة على منطقة الهوة في الجبل.

وأضاف أن المعارضة قتلت العشرات من مقاتلي حزب الله قبل انسحابها، على حد قوله، وجاء الانسحاب بعد معارك استمرت ثلاثة أيام بين الجانبين، سهلت خلالها قوات النظام السوري تقدم مقاتلي حزب الله بتغطية من قصف الطائرات والمدفعية.

من جهتها، قالت وكالة سانا الرسمية إن قوات الجيش قضت على العديد ممن سمتهم الإرهابيين ودمرت آلياتهم، وبثت صوراً لقوات الجيش في الجبل الغربي.

وفي إدلب أيضاً، لعبت فرق الدفاع المدني والإسعاف دوراً كبيراً في مساعدة سكان المدينة أثناء المعارك بين قوات المعارضة المسلحة وجيش النظام، التي انتهت بسيطرة المعارضة الكاملة عليها.

من جهتها، وزعت مدينة أمستردام، أمس (الأحد) نحو 500 دراجة هوائية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن على أمل التخفيف من مشكلات النقل في المخيم، أحد أكبر مخيمات اللجوء في العالم.

ووزعت وزيرة التجارة الخارجية والتعاون والتنمية الهولندية ليليان بلومن الدراجات الهوائية خلال زيارتها لمخيم الزعتري الذي يأوي نحو 80 ألف لاجئ، في المفرق (نحو 85 كلم شمال-شرق عمان) .

وقالت للصحفيين، أثناء تفقدها الدراجات الهوائية وتسليمها لبعض معاوني المنظمات الإنسانية في المخيم: إن الدراجات ضرورية ليس فقط لأنها توفر الفرصة للرجال والنساء والفتيان والفتيات لركوبها والتنقل، وانما أيضا هي مهمة لمحلات إصلاح الدراجات، فهذا استثمار جيد.

وأعربت الوزيرة، خلال تجوالها في المخيم، استعداد حكومتها لتزويد المخيم بمزيد من الدراجات في المستقبل إن “اقتضت الحاجة” ووزعت 487 دراجة على معاوني منظمات إنسانية عاملة في المخيم في خدمة اللاجئين، خلافاً لما كان معلنا بأنها ستوزع على الأطفال.

ويعيش في الأردن نحو 680 ألف لاجئ سوري فروا من الحرب الدائرة في بلدهم منذ مارس 2011، يضاف إليهم، بحسب عمان، قرابة 700 ألف سوري دخلوا المملكة قبل اندلاع النزاع. ويأوي مخيم الزعتري نحو 80 ألف لاجىء سوري، بينما يعيش معظم اللاجئين السوريين في الأردن في المدن والقرى خارج المخيمات.

وهذه الدراجات المستعملة أجريت لها الصيانة قبل إرسالها إلى المخيم، بعد أن بقيت في مرآب يضم نحو 25 ألف دراجة هوائية مصادرة لا مالك لها في أمستردام. وكانت أمستردام أعلنت أنها أرسلت مئات الدراجات الهوائية إلى اللاجئين السوريين في الأردن على أمل التخفيف من مشكلات النقل في مخيم الزعتري.

ويقدر عدد الدراجات الهوائية في هولندا بنحو 18 مليونا منها 490 ألفا في أمستردام، وفي الآونة الأخيرة أصبحت الدراجات المركونة بشكل سيء مشكلة حقيقية بالنسبة للعديد من السلطات المحلية.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة