قوات النظام تصفي عشرات المعتقلين قبل انسحابها من إدلب

 

قتلت قوات النظام السوري عشرات المعتقلين في فرع الأمن العسكري الكائن بالمربع الأمني في  إدلب، وذلك قبل انسحابها منه.

وتُظهر صور خاصة للجزيرة نساءً ومسنين كانوا بين المعتقلين، وقد قــُتلوا جميعا وهم نيام داخل إحدى الزنازين في الفرع.

وكانت المعارضة السورية المسلحة قد سيطرت على مدينة إدلب شمالي البلاد بالكامل.

وجاء هذا التطور بعد أن شهدت المدينة اشتباكات عنيفة بين قوات المعارضة ووحدات من جيش النظام انسحبت إلى معسكري المسطومة والقرميد، بعد انهيار مفاجئ في صفوفها.

وتعد إدلب ثاني مدينة كبيرة تسيطر عليها قوات المعارضة بعد الرقة.

وبسيطرتها على مدينة إدلب، أصبحت المعارضة تسيطر على معظم محافظة إدلب الحدودية مع تركيا، باستثناء جسر الشغور وأريحا اللتين لا تزالان، بالإضافة الى مطار أبو الضهور العسكري وقواعد عسكرية أخرى، في أيدي قوات النظام.

من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الانسان إن كتائب بالمعارضة السورية المقاتلة سيطرت على معظم أحياء مدينة ادلب شمال غربي البلاد بعد معارك مع قوات النظام خلفت عشرات القتلى في صفوف الجانبين.

وقال المرصد في بيان ان مقاتلي جبهة النصرة "تنظيم القاعدة في بلاد الشام" وحركة أحرار الشام الاسلامية وتنظيم جند الاقصى وعدة فصائل إسلامية تمكنت بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها من السيطرة على معظم أحياء المدينة.

وأضاف المرصد أن مقاتلي المعارضة تمكنوا من السيطرة خلال الأيام الأربعة الماضية على ما لا يقل عن 24 حاجزاً ونقطة عسكرية بالإضافة إلى السيطرة على معظم أحياء مدينة ادلب واعتقال مراسل قنوات فضائية موالية للنظام.

وأشار إلى أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل العشرات بينهم قياديون عسكريون "وشرعيون وأمراء" في جبهة النصرة إضافة إلى مقتل العشرات من قوات النظام والمسلحين الموالين لها بينهم ضباط.

في المقابل، قال مصدر عسكري سوري لوكالة الأنباء السورية (سانا) إن وحدات الجيش نفذت عملية إعادة تجمع بجنوب مدينة ادلب استعداداً لمواجهة آلاف المسلحين المتدفقين من تركيا.

وأضافت الوكالة أن الجيش تمكن من إيقاف "المجموعات الإرهابية" على الاتجاه الشمالي الشرقي والجنوبي الغربي لمدينة إدلب، ويخوض معارك ضارية لإعادة الوضع إلى ما كان عليه.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة