لقاحان تجريبيان للإيبولا يجتازان الاختبارات البشرية بليبيريا

اللقاحان تم تجريبهما على ستمائة متطوع (Getty)

قال موقع المعاهد الأمريكية للصحة (الخميس) على الإنترنت إن لقاحين تجريبيين لعلاج الإيبولا -أحدهما من إنتاج شركة “غلاكسو سميث كلاين” والآخر من شركة نيولنك جينيتكس- قد اجتازا “على ما يبدو” اختبارات الأمان البشرية الأولية التي أجريت على ستمائة متطوع في ليبيريا بغرب أفريقيا.

وتم اختبار اللقاحين بطريق الحقن على أكثر من ستمائة شخص في ليبيريا للتأكد من اعتبارات السلامة والأمان والفعالية، في اختبارات أكلينيكية أشرف عليها عليها المعهد القومي للحساسية والأمراض المعدية التابع للمعاهد الأمريكية القومية للصحة.

يذكر أن وباء الإيبولا الذي عاود الظهور في غرب أفريقيا منذ عام، قتل أكثر من عشرة آلاف شخص حتى الآن، لكن تراجع ظهور حالات جديدة في معظم المناطق المتضررة في ليبيريا وغينيا وسيراليون أنعش الآمال باحتمال انحسار الوباء أو انتهائه.

واستنادا إلى النتائج المشجعة بعد عملية تطعيم المتطوعين فقد تنتقل الدراسة إلى المرحلة التالية من اختبارات الفعالية، والتي سيجري خلالها حقن المزيد من المتطوعين باللقاحين للتأكد من استجابة جهاز مناعة المتطوعين للقاحين من خلال إنتاج أجسام مضادة لفيروس الإيبولا.

وقال الدكتور “أنتوني فاوسي” مدير المعهد القومي للحساسية والأمراض المعدية، تعليقا على نجاح التجربة في بيان “نشعر بالامتنان للشعب الليبيري الذي تطوع لهذا الاختبار الإكلينيكي المهم ونحن متفائلون بنتائج الدراسة”.

الدكتور أنتوني فاوسي (أرشيف-موقع المعهد)

وتابع “علينا الآن أن نخطو إلى الأمام لتطوير الدراسة وتوسيع نطاقها حتى نتمكن في نهاية المطاف من الاطمئنان إلى ما إذا كانت هذه اللقاحات التجريبية ستقي من مرض الإيبولا الفيروسي وأن نتأهب لأية إصابة مستقبلية بالإيبولا”.

وسيواصل الباحثون إشراك مزيد من المتطوعين في الاختبارات حتى أواخر أبريل/نيسان المقبل مستهدفين تلقيح  1500 شخص في تلك المرحلة، كما سيسعون في الوقت ذاته لإدراج المزيد من النساء كمتطوعات في البرنامج التجريبي بعد أن كانت نسبتهن في الدراسة الأولى 16% للتأكد من عدم وجود آثار جانبية للقاحين  ولا اختلافات تتعلق بالنوع في الاستجابة المناعية.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة