الشيوخ الأمريكي يهدد بفرض عقوبات جديدة على إيران

 مجموعة 5+1

أقر أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي (الخميس) بالإجماع قرارا غير ملزم يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية جديدة على إيران في حال انتهاكها شروط أي اتفاق تتوصل إليه مع القوى الكبرى بشأن ملفها النووي.

وصوت أعضاء مجلس الشيوخ بالإجماع على التعديل الرمزي الذي طرحه السناتور الجمهوري مارك كيرك في مشروع الموازنة الجاري بحثه حاليا، وذلك من أجل زيادة الضغوط على إيران التي تخوض حاليا مفاوضات مكثفة حول برنامجها النووي المثير للجدل.


ولا يتمتع التعديل بقوة القانون لأن القرارات المتعلقة بالموازنة ليست تشريعا ملزما، إلا أنه يبرز عزم أعضاء مجلس الشيوخ على التحرك سريعا في حال أخلت إيران بأي من شروط الاتفاق المرحلي المطبق حاليا أو بأي اتفاق نهائي محتمل.


وتعد عملية التصويت التي جرت هي الأولى في مجلس الشيوخ منذ بدء المحادثات مع إيران مطلع العام الماضي.


من جهته قال السناتور “مارك كيرك” الذي طرح المشروع للتصويت في مجلس الشيوخ لوكالة الأنباء الفرنسية “في حال اكتشفنا أن إيران تستمر في تطوير برنامجها النووي، بإمكاني أن أذكر أعضاء مجلس الشيوخ المائة أنهم صوتوا معي اليوم”.


وأقر جميع أعضاء مجلس الشيوخ الديموقراطيين الإجراء بعد مشاورات مكثفة وإدخال تعديل لدور الرئيس الأمريكي في “تحديد” مدى التزام إيران بالشروط.


وتصوت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي في 14 من نيسان/أبريل على تشريع يلزم أوباما بمراجعة الكونغرس قبل أي اتفاق نهائي بين إيران ومجموعة 5+1 “الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين بالإضافة إلى ألمانيا”.

وهذا التشريع سيعطي مجلس الشيوخ مهلة 60 يوما لمراجعة الاتفاق أو الاعتراض عليه.

 

 ويعارض البيت الأبيض مثل هذا التشريع مشددا على أن توقيع الرئيس كاف لوحده.

وأعد “كيرك ” والسناتور الديموقراطي “روبرت منينديز” تشريعين منفصلين يفرضان عقوبات تدريجية على إيران في حال فشل المفاوضات.

و نص التشريع لا يزال ينتظر التصويت لإفساح مهلة امام المحادثات الا ان قيادة مجلس الشيوخ اعلنت التزامها التصويت في حال انهيار المفاوضات.


واستؤنفت المحادثات في سويسرا (الخميس) بين وزير الخارجية الأمريكي “جون كيري” ونظيره الإيراني “محمد جواد ظريف”.


ويبذل المسؤولان كل الجهود الممكنة للتوصل إلى اتفاق إطار بحلول 31 من آذار/مارس بينما مهلة التوصل إلى اتفاق نهائي هي 30 من حزيران/يونيو.


وقال كيرك إن الموقف المتشدد الذي تلتزمه فرنسا حول إيران خصوصا من قبل وزير خارجيتها لوران فابيوس جعل من السناتور الأمريكي “مؤيدا قويا لحكومة الرئيس الفرنسي (فرنسوا) هولاند”.


وختم كيرك بالقول إن فرنسا “كانت دائما الدولة الأكثر واقعية ووضوحا في هذه العملية”.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة