وزير خارجية اليمن يدعو دول الخليج للتدخل عسكريا

مقاتلون موالون لهادي يتمركزون خارج عدن (رويترز)

قال وزير الخارجية اليمني المكلف رياض ياسين إن بلاده طلبت رسميا من دول مجلس التعاون الخليجي تدخلا لقوات درع الجزيرة لوقف تمدد الحوثيين في اليمن.

وأضاف ياسين “في مقابلة مع الجزيرة” أن رد دول المجلس كان إيجابيا وهي بصدد إيجاد الآليات المناسبة لتلبية الطلب اليمني، لكنه رفض الخوض في تفاصيل هذه الآليات، وقال إنها متروكة للمعنيين بهذا الشأن.
 
وشدد على أن الوقت قد حان للتحرك لأن الحوثيين يواصلون التمدد على الأرض ويحتلون المطارات والمدن ويقصفون عدن بالطائرات يعتقلون من يشاؤون ويهددون ويحشدون قواتهم، مشيرا إلى أن ذلك يدل على أنهم لا يريدون الاستمرار في الحوار أو الاستجابة لمطالب مجلس الأمن الدولي.

واعتبر أن خطاب زعيم جماعة الحوثي عبد الملك الحوثي يوم أمس وإعلانه التعبئة العامة بمثابة إعلان حرب، ويتعين على اليمنيين والدول الشقيقة والصديقة ألا تبقى متفرجة، وعليها التحرك واتخاذ إجراءات عملية وإلا ستصبح الأمور صعبة وخارجة عن السيطرة.

 وكان ياسين قال -في تصريحات صحفية نشرت اليوم- إنه “جرى مخاطبة كل من مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة وكذلك المجتمع الدولي بأن تكون هناك منطقة طيران محظورة وأن يمنع استخدام الطائرات العسكرية في المطارات التي يسيطر عليها الحوثيون”.

كما صرح أيضا لصحيفة الشرق الأوسط اللندنية “جرى مخاطبة كل من مجلس التعاون الخليجي والأمم المتحدة وكذلك المجتمع الدولي بأن يكون هناك منطقة طيران محظورة وأن يمنع استخدام الطائرات العسكرية في المطارات التي يسيطر عليها الحوثيون.

وكان جنود موالون للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي اشتبكوا مع عشرات من الحوثيين المتجهين إلى مدينة عدن، حيث صعّد الحوثيون ضغطهم على هذه المحافظة التي لجأ إليها الرئيس.

وقالت مصادر قبلية في محافظة لحج، بجنوب اليمن، إن وحدات من الجيش اليمني بالتعاون مع مسلحي القبائل تصدوا للمرة الأولى لقوات من الحوثيين حاولت التسلل إلى عدن.

وأشارت المصادر إلى أن اشتباكات وقعت مع الحوثيين “الذين قدموا من تعز باتجاه عدن” أسفرت عن قتلى وجرحى قبل أن تنتهي بانسحاب الحوثيين إلى تعز مرة أخرى.

من جهة أخرى وعلى صعيد الأزمة اليمنية قالت وكالة الصحافة الفرنسية “AFP” إن المسلحين الحوثيين أرسلوا تعزيزات عسكرية إلى جنوب اليمن وأشارت إلى وقوع اشتباكات الليلة الماضية بين مسلحين قبليين وحوثيين كانوا ينقلون التعزيزات العسكرية إلى محيط مدينة تعز التي سيطروا على مطارها ويحاولون بسط سيطرتهم عليها بشكل تام وفق مصادر متطابقة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة