اتهامات متزايدة للمليشيات في العراق بقتل المدنيين

خارطة العراق ومناطق النزاع (الجزيرة)

بث ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي صوراً تُظهر انتهاكات قوات الأمن العراقية وميليشيات الحشد الشعبي بحق أشخاص عُزّل.

من ناحية ثانية، أكد مسؤولون محليون في محافظة صلاح الدين أن مناشداتهم للجهات الحكومية والعسكرية لمعرفة مصير نحو 140 شخصاً اختطفتهم الميليشيات من المناطق المجاورة لبلدة الدور باءت بالفشل.

وفي ذات السياق، بث “تنظيم الدولة” تسجيلاً مصوراً يظهر ذبح ثلاثة من الأسرى البيشمركة رداً على ما قال إنه قصف البيشمركة أحياء في محيط الموصل قبل بضعة أيام.

ويتضمن التسجيل صور جرحى مدنيين يقول التنظيم إنهم أصيبوا في القصف الأخير، كما يظهر التسجيل مقاتلين من تنظيم الدولة يرافقون الأسرى في شارع تعرض للقصف، وهم يوجهون رسائل تهديد إلى قادة إقليم كردستان، متوعدين بذبح مزيد من الأسرى إذا ما استمروا في ما وصفوه “بدعم أميركا وإيران والروافض في حربهم ضد التنظيم”.

في غضون ذلك، قال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي إن مدينة تكريت محاصرة، وإن مقاتلي تنظيم الدولة محاصرون في وسطها، كما أن مؤنهم وعتادهم قارب على النفاد، لكن اقتحام المدينة لن يتم إلا في الوقت المناسب على حد تعبيره.

تأتي تصريحات العبيدي في غمرة أنباء تتحدث عن تعثر الحملة العسكرية لأسباب مختلفة، بينما لم يتوقف مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية عن شن هجمات على المقار الأمنية العراقية، ومنها هجوم على مديرية مكافحة الإرهاب في الرمادي.

وقالت مصادر أمنية عراقية في مدينة تكريت بمحافظة صلاح الدين إن تعزيزات عسكرية جديدة وصلت إلى أطراف المدينة لدعم  قوات الجيش وميليشيات الحشد الشعبي المتمركزة هناك.

وأضافت المصادر أن القوات العراقية لم تتمكن من إحراز أي تقدم باتجاه المدينة بسبب تعرضها “لهجوم انتحاري” شنه مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية جنوب غربي تكريت، أسفر عن مقتل 3 من مليشيا الحشد الشعبي وإصابة سبعة آخرين.

من جهة أخرى، بحث رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، هاتفياً مع نظيره العراقي، حيدر العبادي، الأوضاع الأمنية في العراق، فضلاً عن آخر التطورات في البلاد.

وأفادت مصادر في رئاسة الوزراء التركية، الليلة الماضية بأن داود أوغلو، أكد أن بلاده تقدم الدعم للعراق في مواجهة التحديات والتهديدات التي تسعى إلى تقسيم البلاد، لافتاً أن تركيا تدعم العراق في سبيل الحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره .

وأشار رئيس الوزراء التركي خلال الاتصال، أن على الجيش العراقي الاستفادة من السكان الذين يعيشون في المناطق التي يسيطر عليها “تنظيم الدولة” والذين يؤيدون وحدة الأراضي العراقية، من أجل مساهمتهم في دحر تلك العناصر .

وشدد على عدم إعطاء الفرصة لعناصر “تنظيم الدولة” والجماعات الإرهابية بالظهور مرة أخرى، في المناطق المحررة، والحفاظ على الاستقرار وتوفير الأمن لسكانها.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة