اجتماعات دولية وإقليمية لحل الأزمة اليمنية

 جانب من المظاهرات في تعز اليمنية (الجزيرة-أرشيف)

تفرض الأزمة اليمنية نفسها على أجندة المجتمع الدولي هذا الأسبوع، حيث أعلن مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة مساء الأحد لبحث الأوضاع هناك، فيما دعا مسئولون خليجون إلي سرعة الاستجابة لطلب الرئيس اليمني بعقد مؤتمر للحوار اليمني بالرياض .

يأتي ذلك عقب دعوة الرئيس اليمني عبد ربه هادي المجتمع الدولي إلي تفعيل العقوبات، وإصدار قرار يلزم الحوثيين، وحلفائهم  بما أسماه “وقف عدوانهم” على كل المحافظات، وخصوصا عدن بموجب الفصل السابع.

وهدد مجلس الأمن في وقت سابق بتوقيع عقوبات على من يؤجج الأوضاع في اليمن.

ومن جانبه، قال مراسل الجزيرة في نيويورك رائد فقيه إنه من المقرر أن يتحدث المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن جمال بن عمر أو من ينوب عنه في مستهل الجلسة التي دعا إليها اليمن.

ومن المقرر أن تتحدث سفيرة دولة قطر في الجلسة ممثلة لدول مجلس التعاون الخليجي، فضلا عن كلمة للسفير اليمني.

وأضاف فقيه أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي قال في رسالته إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن الدولي إن ما وقع من “اعتداء” على عدن يوم الخميس الماضي هو “عدوان” موجه ضد الشعب اليمني والشرعية الدستورية.

وطالب هادي في رسالته بالمساعدة العاجلة بكافة الوسائل لوقف “العدوان الذي يهدف إلى تفتيت اليمن”، مضيفا أن “الأعمال الإجرامية التي تقوم بها المليشيات الحوثية تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي”.

كما طالب أعضاء مجلس الأمن بحماية الشرعية الدستورية، والحفاظ على تنفيذ المبادرة الخليجية، وقرارات مجلس الأمن الداعمة لها، إضافة إلى فرض عقوبات مشددة ضمن الفصل السابع على جميع من يخرق قرارات مجلس الأمن، ويقوم بمساعدة المليشيات الحوثية.

وتمسكا بشرعية هادي التي دعمها مجلس التعاون الخليجي، دعا مسئولون خليجيون إلي سرعة  الاستجابة لدعوة الرئيس هادي، وعقد مؤتمر للحوار بين اليمنيين في الرياض لحل الأزمة اليمنية، مؤكدين دعم دولهم شرعية الرئيس هادي وأمن واستقرار ووحدة اليمن.

وقد بحث ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف، ورئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، وولي العهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ محمد الخالد الصباح الأزمة اليمنية في العاصمة السعودية الرياض.
وأكد المسؤولون الخليجيون في الاجتماع الذي عقد أمس السبت أن أمن دول مجلس التعاون الخليجي واليمن واحد لا يتجزأ، محذرين من خطورة انزلاق اليمن إلى نفق مظلم “قد تكون عواقبه وخيمة على المنطقة والأمن والسلم الدوليين”.

وتم خلال الاجتماع -حسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية- بحث مستجدات الأحداث في المنطقة، وخصوصا بالجمهورية اليمنية.

وتم التأكيد خلال الاجتماع أيضا على أهمية الاستعجال في الاستجابة لدعوة الرئيس هادي إلى عقد مؤتمر في الرياض تحت مظلة مجلس التعاون تحضره كافة الأطياف السياسية اليمنية الراغبة في المحافظة على أمن اليمن واستقراره، وبما يحقق الأهداف التي أبداها الرئيس هادي في رسالته الموجهة إلى الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

ومن جانب أخر، قال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة أجلت باقي أفرادها وبينهم نحو 100 فرد من قوات العمليات الخاصة من اليمن بسبب تدهور الوضع الأمني هناك الأمر الذي يمثل نكسة أخرى في جهود الولايات المتحدة ضد فرع تنظيم القاعدة في اليمن.
وقال جيف راتكي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن كل الطاقم الأمريكي المتبقي “نقل مؤقتا” ولكنه أصر على أن واشنطن “ستواصل بنشاط متابعة التهديدات الإرهابية التي تنبع من اليمن، واتخاذ خطوات لتعطيل أي تهديدات مستمرة ووشيكة للولايات المتحدة.
ويستأنف اليوم اليمنيون مسيرتهم المناهضة لانقلاب جماعة الحوثي على الحكم حيث من المقرر أن تشهد مدينة تعز مظاهرات حاشدة دعما للرئيس اليمني .

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة