الساعدي: مشاركة التحالف ضرورية لاستعادة تكريت

قال قائد عمليات صلاح الدين الفريق، الركن عبد الوهاب الساعدي، إن مشاركة التحالف الدولي ضرورية في عملية استعادة مدينة تكريت.

العراق (الجزيرة)

وأضاف أن القوات الامنية تتقدم بشكل بطيء في مواجهة القنص والعبوات الناسفة التي زرعها تنظيم الدولة الاسلامية، وأشار إلى أن التقنية العالية للطائرات والأسلحة لدى التحالف تجعل أي معالجة من قبلهم ضرورية.

وأكد أنه طلب منذ بداية العملية عبر وزارة الدفاع العراقية توفير إسناد جوي من التحالف إلا أن ذلك لم يتم، ورجح أن يكون الرفض لأسباب سياسية وليس عسكرية.

في غضون ذلك، قالت مصادر أمنية كردية إن قوات البيشمركة وقوات مكافحة الإرهاب تساندهما طائرات التحالف الدولي قتلت ثلاثة من مسلحي تنظيم الدولة في هجوم شنته من ثلاثة محاور على بلدات يسيطر عليها التنظيم جنوبي محافظة كركوك.

وأضافت المصادر أن هذه القوات تمكنت من تحقيق تقدم في المحاور الثلاثة في بلدات الوحدة وسِعدة وخلدة التابعة لقضاء داقوق، وأنها استعادت السيطرة على بلدة الوحدة بالكامل.

من جهة أخرى، عرض موقع الربيع العراقي صوراً تُظهر من قيل إنهم أفراد من ميليشيا الحشد الشعبي الشيعية وهم يدهسون جثة رجل بدبابة، بينما يُظهر تسجيل آخر حرق رجل في محافظة صلاح الدين، ولم يتبين ما إذا كانت تلك الفظائع قد تعرض لها الرجلان وهما على قيد الحياة.

من ناحية أخرى، اتهمت سلطات إقليم كردستان تنظيم الدولة باستخدام غاز الكلور كسلاح كيميائي ضد مقاتليها في بداية العام الحالي، وقالت إن التنظيم ربما استخدمه في معارك تكريت الحالية أيضاً.

في غضون ذلك، بث المكتب الاعلامي لما يعرف بـ "ولاية نينوى" التابع لتنظيم الدولة الإسلامية تسجيلاً بعنوان "جيش العسرة".

تضمن التسجيل صوراً تظهر جانباً من تدريبات لأفراد التنظيم في أحياء وشوارع مدينة الموصل العراقية التي يسيطر عليها التنظيم.

وقال أحد عناصر التنظيم إن الهدف من تجهيز هذا الجيش هو التصدي لأي محاولات اقتحام لمدينة الموصل وكذا لحماية حدود المدينة الأكبر من حيث المساحة، التي يسيطر عليها التنظيم.

على صعيد آخر، رحب رئيس إقليم كردستان العراقي مسعود البرزاني بمطلب شيوخ العشائر العربية غرب محافظة نينوى بتسليح أبنائهم لحماية مناطقهم، لكن البرزاني اشترط أن يكون ذلك ضمن تشكيلات وزارة البيشمركة.

جاء ذلك في اجتماع بين البرزاني وشيوخ العشائر في غرب نينوى، حيث طرحوا عليه مشاكل أمنية وإنسانية يعانون منها عقب إعادة قوات البيشمركة سيطرتها على مناطقهم، بعد انسحاب مقاتلي تنظيم الدولة منها.

وقال سليم الجبوري، رئيس مجلس النواب العراقي، إن الوقت قد حان لتفويت الفرصة على من يحاول تحوير الدين الإسلامي وفق هواه، وإلا سنكون أمام شرعنة إبادة المخالفين، بحسب وصفه.

جاء ذلك خلال جلسة عقدتها لجنة الأوقاف البرلمانية بحضور علماء دين من مختلف الطوائف، كما دعا "الجبوري" المؤسسات التعليمية والمراجع الدينية إلى تبني خطة لمواجهة كل أصناف الفكر التكفيري، والوقوف في وجه حملات نبش التاريخ.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة