الخارجية الأمريكية تنفي تفاوض كيري مباشرة مع الأسد

نفت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية ماري هارف أن يكون تصريح وزير الخارجية الاميركي جون كيري امس حول النظام السوري يمثل تغييراً في السياسة الأميركية المتعلقة بسوريا.

ماري هارف المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية (الجزيرة)

وقالت هارف في تغريدة على موقع "تويتر" إن كيري أكد أننا بحاجة إلى عملية تفاوضية مع وجود النظام على الطاولة ولم يقل إنه يجب التفاوض مباشرة مع الأسد، من جانبها جددت بريطانيا التأكيد على أن الأسد ليس له مكان في مستقبل سوريا.

في غضون ذلك، أصدر الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بياناً في الذكرى الرابعة للثورة قال فيه إن الثورة السورية تدخل عامها الخامس بأكثر من مئتين وعشرين ألف قتيل، ومثلهم من المعتقلين، فضلاً عن ملايين المشردين واللاجئين.

وعلى مدى أربعة أعوام دمرت براميلُ النظام المتفجرة معظم مباني المدينة الواقعة في الريف الغربي لدمشق، وهجرت الأغلبية المطلقة من سكانها، بينما بقي القليل منهم فيها تحت القصف والحصار.

وأكد البيان أن استبعاد رأس النظام وجهازه الأمني من أي حل سياسي مستقبلي هو مطلب رئيسي للثورة، كما أنه هدف أساسي في أي عملية تفاوضية.

وشدد الائتلاف على أن محاولات تعديل مطلب الثورة عن هدف إسقاط النظام، وزجِّها في مسارات الحوار أثبتت فشلها برفض الشعب لها، وفقا للبيان.

وأضاف البيان أن أي مبادرة إقليمية أو دولية يجب أن تهدف إلى تطبيق النقاط الست للمبعوث الدولي كوفي عنان والقرارات الدولية ذات الصلة.

وفي سياق الوضع الميداني، قُتل طفل وجرح آخرون فجر اليوم في قصف بصواريخ موجهة من طائرات النظام السوري على حي الكلاسة في حلب، كما سقط جرحى في قصف بصاروخ موجه على حيي الفردوس والبستان في المدينة.

وفي دوما بريف دمشق، ارتفع عدد ضحايا القصف الجوي والصاروخي من قبل قوات النظام السوري إلى أكثر من ثلاثين قتيلا مدنياً، معظمهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى أكثر من مئة مصاب.

وقال مصدر في هيئة الدفاع المدني إن عمليات رفع الأنقاض والبحث عن المفقودين ما زالت مستمرة جراء انهيار عدة أبنية بشكل كامل على رؤوس ساكنيها، وبهذا يرتفع عدد ضحايا القصف والغارات على المدينة خلال اليومين الماضيين إلى نحو ستين قتيلا.

وفي مدينة الرستن في ريف حمص، قال مراسل الجزيرة إن شخصاً قتل وأصيب آخرون بجروح بينهم أطفال، جراء قصف من طائرات النظام لأحياء المدينة ببراميلِ متفجرات.

وتزامن ذلك مع تعرض تلبيسة في الريف أيضاً لقصف من قوات النظام المتمركزة في الكلية الحربية المجاورة للمدينة.

من جهة أخرى، لجأ تنظيم الدولة الإسلامية إلى تفجير جسر قره قوزاق على نهر الفرات في ريف حلب الشمالي؛ وذلك إثر انسحابه إلى مدينة منبج بعد معارك مع القوات الكردية والمعارضة السورية المسلحة.

ويعد جسر قره قوزاق الثاني على نهر الفرات الذي يفجره تنظيم الدولة خلال عشرة أيام، حيث باتت المعارك بين الطرفين تدور على طول مجرى النهر في الأراضي السورية

على صعيد آخر، قالت جبهة النصرة إن خمسة من مقاتلي حزب الله اللبناني والنظام السوري سقطوا بين قتيل وجريح، حين استهدفت الجبهة خيمتهم في نقطة "جب اليابس" في "جرود فليطة" في ريف القلمون الغربي في غرب سوريا.

جاء ذلك في بيان للجبهة على موقعها على الإنترنت من  دون أن تبين مزيداً من التفاصيل حول الهجوم.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة