البطش: نطالب القيادة المصرية بوقف تجريم المقاومة

خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي

أكد خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الاسلامية أن زيارة وفد الحركة إلى مصر كان مرتبا لها سلفا منذ أسابيع طويلة ولا علاقة لها بقرار محكمة الأمور المستعجلة المصرية إدراج حركة المقاومة الإسلامية “حماس” ضمن قائمة “الإرهاب”.

 وقال البطش في لقاء خص به قناة الجزيرة مباشر إن زيارة الحركة هدفها تعزيز العلاقات المصرية الفلسطينية ومحاولة التخفيف عن أهل غزة المحاصرين، وأضاف متأسفا “تزامنت هذه الزيارة باتهام محكمة الأمور المستعجلة بالقاهرة لحركة حماس بأنها حركة “إرهابية”… لذا من الضروري التمييز بين هدف الزيارة المعدة مسبقا وبين ما حصل أمس”.

وأوضح البطش أن زيارة وفد حركة الجهاد الإسلامي لمصر وضعت صوب أعينها أربعة أهداف رئيسية، أولها إنعاش عملية المصالحة الفلسطينية واستعادة دور مصر فيها، مشددا على أن حركة “حماس” تعد عنصرا أساسيا وفاعلا في المصالحة ولا يمكن أن تتم بدونها حسب قوله.

وتابع القيادي في حركة الجهاد الإسلامي قوله أن الهدف الثاني من الزيارة هو قضية المعبر، التي تعد من القضايا الشائكة المؤرقة لسكان غزة، إذ قال “إغلاق المعبر يشكل عائقا كبيرا أمام سير الحياة الطبيعية لسكان غزة من مسافرين ومرضى ومعتمرين.. بالإضافة إلى ما يترتب عليه من قضايا عالقة”.

وأضاف البطش أنه حان دور حركة الجهاد الإسلامي للقيام بواجبها في تخفيف معاناة أهل غزة، مشيرا إلى ما تتمتع به الحركة من احترام لدى المجتمع العربي ومصر على حد سواء.

أما الهدف الثالث من الزيارة حسب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي فهي قضية إعادة الإعمار، التي لم تحل لحد الآن، إذ أكد أنه مازال أكثر من 40 ألف فلسطيني يعيشون في مدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.

وتابع البطش قوله أن سبب الزيارة الأخير هو تعزيز العلاقات المصرية الفلسطينية بعد ما اعتراها من إرباك، متهما إعلاميين لم يفصح عن أسمائهم بإعداد دسائس وتقارير كيدية، كاذبة وخاطئة وقال “الأفعال التي صدرت عن بعض الأشخاص في غزة والضفة الغربية أدت إلى إرباك الوضع بين مصر وحماس وبالتالي وضع هذه الأخيرة على قائمة الإرهاب” حسب ذكره.

وشدد البطش على دور حماس الكبير في معادلة المقاومة الفلسطينية، وقال “حماس حركة مقاومة فلسطينية تقاتل إسرائيل وتعد أحد عناوين الجهاد في غزة وفلسطين، وبالتالي من ينبغي أن يكون على قائمة الإرهاب هو العدو الصهيوني”.

وبخصوص قرار محكمة الأمور المستعجلة الأخير قال “هذا القرار في نظرنا مرفوض ويجب إعادة النظر فيه ونطالب القيادة في مصر بوقف مسلسل محاولة تجريم المقاومة الفلسطينية.. هذه المقاومة هي رأس حربة مصر في مواجهة المشروع الصهيوني”.

وتابع البطش حديثه عن حركة حماس مؤكدا أنها مقاومة الأمة العربية والإسلامية، وأضاف أن كلا من سرايا القدس وكتائب القسام وكتائب الشهيد أبو علي مصطفى وكتائب شهداء الأقصى وكل أذرع المقاومة تنوب عن الأمة في قتال إسرائيل.

وأضاف البطش “القرار عبارة عن خلط في الموضوع وهو لا يعبر عن موقف الشعب المصري ولا على موقف القضاء المصري الحقيقي” كما طالب مصر ألا تضع مصالحها وأمنها القومي والأمن القومي الفلسطيني بيد قاضٍ هاوٍ.

 وقال “على مصر الشقيقة أن تضع حدا لكل من يحاول أن يسيء إلى العلاقات الفلسطينية المصرية، التي لن تتأثر إن شاء الله والتي يجب أن تبقى كما هي في مواجهة العدو الصهيوني” مضيفا أن مثل هذه القضايا لا تحل إلا بالحوار والنقاش.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة