غريستي: حريتي لا تكتمل إلا بإطلاق سراح زملائي

بيتر غريستي أمضى 400 يوم في السجن

الحرية .. هو العنوان العريض الذي يرافق الصحفي الأسترالي بيتر غريستي بعد أن أطلقت السلطات المصرية سراحه يوم أمس.

لم يستطع غريستي التعبير عن فرحته وارتياحه لإطلاق سراحه، وذلك بسبب زملائه القابعين في ذات السجن الذي وضع فيه.

كان بيتر وزملاؤه ينتظرون إعادة المحاكمة بعد شهر، إلا أن إخطاراً استثنائيا وصله حيث هو وراء القضبان، ليعلن بذلك انتهاء الظلم الذي وقع عليه في 400 يوم من الاعتقال.

بيتر وفي مقابلة صحفية قال إنه مازال يشعر بالقلق حيال بقاء زملاءه في السجن، وإن حريته لا تكتمل إلا بحرية زملائه الآخرين.

"محمد فهمي، وباهر محمد وسبعة آخرون ظلموا، لا ناقة لهم ولا جمل، قبعوا في السجن بلا محاكمة عادلة"، هكذا قالها بيتر بحسرة على  أصدقائه الذين قضى معهم 400 يوم في حيز ضيق، قضاها يتعرف فيها على أمنياتهم وطموحاتهم وأحلامهم وخياراتهم التي قتلها الظلم.

شددّ بيتر على مناصرة زملائه في السجن حتى يطلق سراحهم، وتسقط التهم عنهم.

أما عن الحرية التي نالها قال بيتر" لم أصدق حتى لحظة إطلاق سراحي من السجن أنني حرّ، بل لم أقتنع بفكرة خروجي من السجن وترك أصدقائي.

"شعرت بحريتي عندما جلست على مقعد الطائرة" ووعداً أقطعه على نفسي بأنني سأسعى لمساندة باهر ومحمد فهمي.

وقال غريستي "فهمي وباهر هما أخوان لي، وهما عائلتي، فهمي هو رجل متفان بعمله وشغوف، شخصيته صلبة، ومهني ومحترم، أما باهر فهو شخص عائلي يحب أسرته وقد عانى الأمرين لأنه رب أسرة"، لقد كان ينتابه قلق كبير حيال المجهول الذي يرتقبه.

بيتر لا يريد شيئاً مهماً هذه الأيام عدا عن إطلاق سراح زملائه، ثم الاستمتاع بالحياة خارج السجن مرة أخرى، والاستمتاع بغروب الشمس ورؤية النجوم وقضاء وقت مع العائلة.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة