بعد دعم الخليج لهادي.. مجلس الأمن يدعو اليمنيين للحوار

  هادي والزياني خلال لقائمها أمس في عدن (الجزيرة)

جدد مجلس الأمن دعوته لحل الأزمة اليمنية عن طريق الحوار بين جميع الأطراف وقال في بيان أصدره في ساعة متأخرة أمس على جميع الأطراف في اليمن -بما فيهم جماعة الحوثي،  حل خلافاتهم من خلال الحوار ورفض أعمال العنف لتحقيق الأهداف السياسية
ومن جانبه طالب مجلس الأمن في قراره أطراف الأزمة في اليمن إلى “تسريع المفاوضات” من أجل تسوية سياسية، كما أشاد بعودة “الرئيس الشرعي” هادي إلى التحرك بحرية.
كما جدد مناشدته لجماعة الحوثي بضرورة إطلاق سراح رئيس الحكومة والوزراء الذين لا يزالون معتقلين دون شروط”.
ويأتي قرار مجلس الأمن بعد يوم واحد  من تمديده العقوبات على الأطراف المتهمة بعرقلة الانتقال السياسي في هذا البلد، ومن بين هؤلاء الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح واثنان من قادة جماعة الحوثي.
كما جاء بعد ساعات من إعلان دول الخليج دعمها لشرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي و تأكيد  الأمين العام لـمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني علي ذلك خلال لقائه مع هادي في جنوب اليمن أمس الأربعاء .
وقال الزياني للصحفيين إن زيارته إلى عدن واجتماعه بهادي يؤكدان مواصلة دعم دول الخليج الشرعية الدستورية التي يمثلها الرئيس هادي.
كما قال إن الوفد الخليجي ناقش مع هادي أهمية العودة إلى العملية السياسية والمبادرة الخليجية وقرارات مجلس الأمن ومخرجات الحوار الوطني. وأعلن الزياني مجددا رفض دول المجلس استيلاء جماعة الحوثي على السلطة.
من جهته، أشاد هادي بالموقف الخليجي، وقال إن زيارة الزياني وسفراء دول المجلس “تمثل تأكيدا ودعما للشرعية الدستورية”.
يشار إلى أن الزياني هو أول مسؤول عربي يلتقي هادي منذ قدومه إلى عدن السبت الماضي، وتأتي الزيارة بالتزامن مع إعادة الدول الخليجية فتح سفاراتها في هذه المدينة بعد غلقها مؤخرا في صنعاء.
وكانت دول الخليج الست دعت الاثنين مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته تجاه أمن واستقرار اليمن بدعم شرعية الرئيس هادي. يشار إلى أن جماعة الحوثي اعتبرت الثلاثاء أنه لم تعد لهادي شرعية.
وفي الأسبوع الماضي أصدر مجلس الأمن  قرارا الأسبوع الماضي دعا فيه الحوثيين إلى الانسحاب من مؤسسات الدولة، والإفراج عن الرئيس هادي الذي كان خاضعا للإقامة الجبرية حتى مغادرته صنعاء السبت الماضي إلى عدن.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة