احتفالات على مواقع التواصل الاجتماعي بالعيد الوطني للكويت

احتفالات الكويت بعيدها الوطني

تحتفل دولة الكويت هذه الأيام بالذكرى ال54 للعيد الوطني، ولم يكن فبراير شهراً عادياً في تاريخ الكويت لأن المناسبات الوطنية التي تقام فيه تشكل علامة فارقة في البلاد.

وقد احتفى مغردون عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بالعيد الوطني لدولة الكويت حيث دشَّن النشطاء عدداً من الهاشتاغات من بينها هاشتاغ بعنوان “وطني الكويت” و”#تايم_لاين_كويتي” نشروا خلالها عبارات التهنئة للكويت حكومة وشعباً.

وعلق بعض النشطاء قائلين: “وطني الكويت سلمت للمجد ودمت خفاقًا عاليًا شامخًا في سماء العالم.. وطني الكويت جميل لكنه يستحق أن يكون جميل أكثر من ما هو عليه بأضعاف.. اللهم احفظ وطني الكويت من كل مكروه.. كل عام والكويت وحكامها وشعبها بكل خير.. صباحكم وطن لم يبخل على أبنائه يومًا.. اللهم احفظ وطني الكويت وسائر بلاد المسلمين”.

وأكد المغردون أن دولة الكويت هي المصباح الذي أنار الطريق للخليج وشعوبه، كما قدم العديد من الفنانين التهاني لحكومة الكويت وشعبه بالعيد، فقالت الفنانة التونسية لطيفة، عبر صفحتها الشخصية على موقع “تويتر”: “كل سنة ونوارة العالم بخير وأمان وشعبها المخلص الوفي الأصيل بألف خير، وحفظ الله أميرها الزعيم والقائد”.

وقال محمد شاهين نجم “ستار أكاديمي 10”: “باسمي واسم المصريين بهنئ الكويت الحبيبة بعيدها الوطني الـ 54 وبتمنى ليكم دايمًا الأمن والرخاء”، أما الفنانة اللبنانية ديانا حداد، فقالت: “أهنيء أهلي وأحبابي في ديرتنا الغالية الكويت بمناسبة العيد الوطني و عيد التحرير ربي يحفظ الغالية ويحفظكم حبايبي”.

وقال الإعلامي مصطفى أغا، عبر صفحته الشخصية بموقع “تويتر”: ” أبارك للإخوة والأشقاء في الكويت احتفالاتهم بذكرى اليوم الوطني … جعل الله كل أيامهم أفراحا”.

ويعد يوم 19 يونيو عام 1961 التاريخ الحقيقي لاستقلال الكويت عن الاحتلال البريطاني حين وقع الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح الحاكم ال11 للكويت وثيقة الاستقلال مع السير جورج ميدلتن المندوب السامي البريطاني في الخليج العربي نيابة عن حكومة بلاده وألغى الاتفاقية التي وقعها الشيخ مبارك الصباح الحاكم السابع للكويت مع بريطانيا في 23 يناير عام 1899 لحمايتها من الأطماع الخارجية.

وبدأت الكويت احتفالها بعيدها الوطني الأول في 19 يونيو عام 1962، ومنذ استقلال الكويت وهى تسعى إلى انتهاج سياسة خارجية معتدلة ومتوازنة آخذة بالانفتاح والتواصل طريقاً وبالإيمان بالصداقة والسلام مبدأ وبالتنمية البشرية والرخاء الاقتصادي لشعبها هدفا في إطار من التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية ودعم جهودها وتطلعاتها نحو أمن واستقرار العالم ورفاه ورقى الشعوب كافة.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة