مصرع 24 شخصأ في الذكرى الرابعة لاحتجاجات العراق

مع الذكرى الرابعة لانطلاق الاحتجاجات في العراق، أفاد مراسل الجزيرة أن أربعة وعشرين شخصاً لقُوا مصرعهم وأصيب أكثر من أربعين آخرين في جنوب شرقي العاصمة بغداد، وقد نجمت هذه الخسائر عن انفجار عبوة ناسفة تبعه انفجار سيارة مفخخة في منطقة جسر ديالى. 

 

جمعة الغضب بالعراق فبراير 2011 (الجزيرة)

 وقالت مصادر للجزيرة من داخل مدينة الموصل إن تنظيم الدولة عمد خلال الأيام القليلة الماضية إلى حرق المئات من الكتب والمؤلفات التاريخية والحديثة التي تحويها المكتبة المركزية للموصل.

وأضافت المصادر أن الكتب التي تم حرقها هي التي لا تتناسب مع المنهج الفكري الذي ينتهجه التنظيم, خاصة كتب الشعر والروايات.

وتمر في مثل هذا اليوم الذكرى الرابعة لانطلاق الاحتجاجات في العراق, ففي 25 من فبراير 2011  خرجت مظاهرات منددة وغاضبة على سياسات حكومة نوري المالكي التي استعملت القوة في فض الاحتجاجات والمظاهرات التي نـُظمت في خمس عشرة مدينة عراقية.

فبعد سقوط نظام حسني مبارك وقبلها الثورة الشعبية في تونس، ذكرت صحيفة “البينة الجديدة” اليومية المستقلة أن هناك دعوات عبر مواقع إليكترونية للعراقيين العاطلين عن العمل والمثقفين والأرامل والأيتام للمشاركة في مظاهرات واسعة أطلق عليها “ثورة الغضب العراقي” يوم الجمعة 25 فبراير 2011 في ساحة التحرير وسط العاصمة بغداد.

وأوضحت الصحيفة أنها تلقت بيانا من مواقع إليكترونية تدعو العراقيين العاطلين عن العمل والمثقفين والمسحوقين وخريجي الجامعات إلى الخروج في مظاهرات عارمة في ذلك اليوم والتي من المتوقع أن تكون مليونية.

وأشارت الصحيفة إلى أنه “تم إبلاغ الآلاف من الشباب الواعي عن طريق الرسائل الإليكترونية والفيسبوك كما وجهت تلك الرسائل النداء لقوات الجيش والشرطة بأن يكونوا حماة للوطن والشعب”.

وفي يوم جمعة الغضب “25 فبراير 2011” قـُتل 29 مواطناً عراقياً على الأقلوأصيب نحو 150 بجروح برصاص قوات الأمن خلال مظاهرات واسعة خرجت في 15 محافظة عراقية اليوم تطالب بإصلاح شامل للنظام السياسي وتحسين المستوى المعيشي في البلد خلال مدة وجيزة.

وجرت المظاهرات وسط انتشار أمني غير مسبوق، بينما أعلن محافظ البصرة استقالته وانضم قائد القوة العسكرية في نينوى إلى المحتجين، وكانت أعنف المظاهرات في الموصل، حيث سقط خمسة قتلى برصاص الأمن وأصيب نحو عشرين آخرين بجروح، واقتحم المتظاهرون مقر المحافظة وأحرقوا أجزاءً منه.

ورغم الوضع الصعب الذي يمر به منذ العام 2003، عبر الشعب العراقي عن وجوده كقوة تطالب بحقوقها المشروعة في الحياة الكريمة متعالية على محاولات حشرها في مسميات طائفية ومذهبية وحسابات سياسية ضيقة.

وتوحدت تقريباً مطالب المتظاهرين في المناطق العراقية المختلفة، وكانت تدعو لتغيير مجالس المحافظات والمحافظين والقضاء على الفساد وتحسين الخدمات، فيما رفعت لافتات في بغداد تطالب برحيل الحكومة على اعتبار أنها جاءت نتيجة الاحتلال الأميركي.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة