“جنى” .. عاصفة بقوة “أليكسا” تضرب الأردن اليوم

عاصفة ثلجية ستضرب الشرق الأوسط (أرشيف)

تشير نتائج تحليل نماذج التنبؤات الجوية الحاسوبية وآراء خبراء الأحوال الجوية في مركز “طقس العرب” الإقليمي للأرصاد والتنبؤات الجوية في مُجمع الملك حسين للأعمال إلى احتمالية عالية لتأثر المملكة بعاصفة ثلجية اليوم وغدا والتي تُعتبر الأقوى منذ عِدّة سنوات وتعيد إلى الأذهان ما حدث في العاصفة أليكسا نهاية عام 2013.

و تؤثر العاصفة التي أطلق عليها “جنى” على المملكة الأردنية وعموم مناطق بلاد الشام و تُعتبر غير مُعتادة وقوية، وذلك إثر اندفاع “مباشر” لكتُلة هوائية شديدة البرودة وقطبية قادمة من سيبيريا عبر البحر الأسود وتُركيا و من ثم توجهها مُباشرة إلى دول بلاد الشام.

وتُشير البيانات التي يتم استقبالها ومُعالجتها داخل أروقة مركز “طقس العرب” بأنه وفقاً لآخر القراءات والتحاليل الجوية يُتوقع أن يبدأ تساقط الثلوج بعد ظُهر غد الخميس وذلك بدءاً من المناطق الشمالية والوسطى من الأردن، على أن تشتد عصراً و مساءً وتمتد إلى مُعظم المناطق مع حلول ساعات المساء لتشمل بذلك الثلوج ليلة الخميس/الجمعة كافة محافظات المملكة عدا الأغوار والعقبة.

وبحسب نِتاج التحاليل الجوية التي يقوم بإجرائها مختصون من كادر “طقس العرب” فإن تساقط الثلوج سيُصبح كثيفاً ورعدياً على نحو غير اعتيادي بُعيد مُنتصف ليلة الخميس/الجمعة ولا سيما في المنطقة الوسطى والتي تشمل العاصمة عمان والبلقاء وأجزاء من مأدبا والكرك، إثر عبور المملكة جبهة هوائية قطبية قوية.

وتُشير البيانات ذاتها إلى أنه أصبح في حُكم المُرجح تشكل وعبور جبهة هوائية قطبية قوية جديدة اعتباراً من عصر و مساء الجمعة، مما يعمل على استمرار تساقط الثلوج وبكثافة كبيرة، في حين يُتوقع أن تكون ذروة تأثير هذه الجبهة القطبية القوية ليلاً على المناطق الجنوبية “وهذا لا يعني أن لا يستمر تساقط الثلوج فوق بقية المناطق” حيث يُتوقع أن تُطمر جبال الشراه و سائر مُرتفعات جنوب المملكة بكميات كبيرة جداً من الثلوج.

و تبدأ الفعالية الجوية بالاستقرار التدريجي اعتباراً من ساعات الصباح المُتأخرة ليوم السبت، على أن تضرب المملكة ليلة السبت-الأحد موجة انجماد و جليد قوية، وبحسب بيانات تم معالجتها عبر حواسيب مُتطورة يمتلكها “طقس العرب” في مُجمع الملك حُسين للأعمال فإن سماكات و تراكمات الثلوج خلال فترة تأثير العاصفة جنى سيجعل منها الأقوى منذ عِدّة سنوات و يُعيد للأذهان ما حدث خلال عاصفة أليكسا التي شلت الحياة العامة في دول بلاد الشام، إضافة إلى العاصفة الثلجية التي ضربت الأردن في شباط عام 2003 و تراكمت الثلوج حينها في بعض مناطق العاصمة العالية إلى ما يُقارب المتر.

و تُشير البيانات ذاتها بشأن العاصفة جنى بأن المُرتفعات الجبلية الشمالية و الوسطى رُبما تصل سماكات الثلوج بها إلى ما يزيد عن النصف متر، في حين ستكون التراكمات في الغالب قياسية في المناطق الجنوبية و تتجاوز في بعض الجبال العالية المتر، ويُتابع مركز “طقس العرب” الإقليمي للأرصاد والتنبؤات الجوية آخر تطورات العاصفة على مدار الساعة


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة