تواصل المظاهرات المناهضة للحوثيين باليمن مع تصاعد المواجهات

مظاهرة حاشدة في مدينة تعز اليمنية (رويترز)


استمراراً لمسلسل الصراع القائم في اليمن، هاجم مسلحون قبليون مواقعاً لمسلحي الحوثي ومواقع عسكرية موالية للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح في منطقة ذي ناعم بالبيضاء وسط اليمن صباح اليوم الأربعاء، في ظل تواصل المظاهرات الرافضة للانقلاب الحوثي في “تعز” وغيرها من المدن اليمنية.

وقال شهود عيان إن انفجاراً وقع في قرية الرباط بذي ناعم وتبعه أصوات رصاص واشتباكات بين الجانبين بالأسلحة المتوسطة والثقيلة .. وتعتبر معظم مناطق البيضاء مناهضة لجماعة الحوثي. 

وفي أرحب، قتل ثلاثة عشر شخصاً بينهم سبعة من المسلحين الحوثيين في اشتباكات مع رجال قبائل، ودهم مسلحون حوثيون قرية “الجَنَادِبة” في أرحب أمس الثلاثاء بعد مقتل سبعة من رفاقهم في اشتباكات مع القبائل, وقــَتلوا ثلاثة من أهالي القرية بينهم امرأة، كما اعتقلوا أربعة عشر  آخرين على الأقل  وفجّروا ستة منازل، أحدها للزعيم القبلي المناهض للحوثيين “عرّاف العُبيدي”. 

من جهة أخرى أفادت مصادر في قوات خفر السواحل اليمنية أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية مستمرون في التدفق على اليمن بحراً عبر المحافظات الجنوبية، وأن قوات خفر السواحل رصدت قاربين يقلان حوالى 40 من مقاتلي التنظيم نزلوا في منطقة “رأس الكلب” وتم نقلهم براً إلى جهة مجهولة.

وأوضحت المصادر أن قوات خفر السواحل لم تتمكن من الوصول الى منطقة رأس الكلب لعدم تواجد زوارق بحرية قادرة على الوصول اليها بالإضافة الى عدم نشر جنود البحرية فى هذه المنطقة.

على صعيد آخر، صرح مصدر يمني بأن سواحل محافظات حضرموت وأبين والمهرة جنوب البلاد استقبلت في الأشهر الاخيرة دفعات من مقاتلي التنظيم الذين سبق وشاركوا في عمليات في سوريا والعراق، وأعلن التنظيم عن عودة عدد من مقاتليه إلى اليمن لمواجهة الحوثيين.

في غضون ذلك ذكرت مصادر عسكرية أن المسلحين الحوثيين نقلوا أمس بين 15 إلى 20 طائرة عسكرية من مطار الحديدةـ غربي اليمن إلى مطاري العاصمة صنعاء ومحافظة صعده، والتي تعتبر من أهم معاقل جماعة الحوثي في اليمن.

في السياق ذاته، ذكرت مصادر عسكرية أيضا أن طائرات نقل إيرانية قامت بنقل شحنة أسلحة من ميناء الحديدة البحري إلى مطار صعده، ويشمل قطع غيار طائرات حربية وأسلحة متعلقة بالطيران الحربي.

وذكرت أن المسلحين الحوثيين استولوا على ثلاث طائرات حربية نوع سوخوي، روسية الصنع، كانت وزارة الدفاع اليمنية اشترتها في وقت سابق من روسيا، وتأخر شحنها لليمن بسبب الاضطراب السياسي في اليمن مؤخراً.

من جانبه أعلن التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري في اليمن أمس تعليقه للمشاركة في المباحثات مع جماعة الحوثي والتي يرعاها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة جمال بن عمر لليمن، في حين قرر حزب التجمع اليمني للإصلاح عدم المشاركة في النقاش في جلسات المباحثات.

وقال الوحدوي الناصري في بيان رسمي أعلنه أمس إنه اضطر إلى تعليق مشاركته بشكل نهائي في هذه المباحثات لعدم الإعلان عن المرجعيات بصراحة ووضوح لهذه المباحثات.

وتزامن هذا القرار الناصري بقرار شبيه من قبل حزب الإصلاح، ذو التوجه الإسلامي، الذي أعلن عن تعليق مشاركته بالحديث في جلسات المباحثات حتى يقوم المسلحون الحوثيون بإنهاء الإقامة الجبرية على الرئيس عبدربه منصور هادي، والسماح له بالسفر للعلاج، إثر تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية وإطلاق عائلته نداء استغاثة للسماح له بالسفر للعلاج


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة