“هنعالجهم ونخرجهم”حملة لإطلاق سراح صحافيين مصريين

خلال مؤتمر لجنة الحريات

دشنت لجنة الحريات بنقابة الصحفيين المصرية  ظهر اليوم الإثنين  حملة “هنعالجهم ونخرجهم.. الصحافة مش جريمة” لإطلاق سراح الصحفيين المحبوسين والمحتجزين وتحسين أوضاعهم داخل أماكن الاحتجاز خاصة في ظل تصاعد الانتهاكات ضد الزملاء ومنع الزيارات عنهم لفترات طويلة تمتد لشهور وتدهور الأوضاع الصحية لعدد كبير منهم مما يهدد حياتهم.
وقال خالد البلشي مقرر لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، إن أغلب الصحفيين المحبوسين تجاوزوا مدة الحبس الاحتياطي، ولم يصدر ضدهم أحكام ولا يجوز استمرار حبسهم، لذلك لجأنا للنائب العام لإخلاء سبيلهم، بالإضافة إلى أن أمامنا العديد من التحركات القضائية المقبلة والتي ستكون أمام المحاكم التي ستنظر القضايا.
وأوضح أنهم تقدموا ببلاغات تخص 7 زملاء بسبب أوضاعهم الصحية المتدهورة، وهم محسن راضي، الذي يعاني من السكر وأمراض مزمنة وإصابات في فقرات العنق، ويوسف شعبان، المصاب بفيروس سي، بما يقتضي التدخل السريع لعلاجه، ورغم تقديمه أوراق تثبت حالته الصحية، إلا أنه لم يتم علاجه.
وقال البلشي إننا احصينا 32 صحفيا مقبوضا عليهم أثناء تأدية عملهم وتم توجيه لهم تهم الانتماء لجماعة محظورة، مشيرا الي استمرار الانتهاكات بحق الصحفيين من جانب قوات الامن من خلال منعهم من تغطية عملهم.
كما أضاف البلشي أنه تم رصد 350 حالة اعتداء علي صحفيين وأيضا انتهاكات أثناء فترة احتجازهم، مؤكدا علي أن بعضهم يعاني من أوضاع صحية خطيره إلي جانب المنع من الزيارة.
وهدد البلشي أنه في حال عدم الاستجابة للمطالب ستكون هناك خطوات تصعيدية من جانب لجنة الحريات بالتعاون مع نقابة الصحفيين.
بع البلشي: «من بين الصحفيين المتدهورة حالتهم الصحية مجدي حسين ويعاني من أمراض مزمنة كالسكر والضغط، فضلا عن منع الزيارات عنه، وهاني صلاح الدين الذي دخل السجن مصابا بالتهاب حاد في الشبكية، واكتشفنا بعدها أنه مصاب بورم والأطباء أوصوا بجراحة عاجلة له، ومحمد البطاوي وهو مصاب بأمراض جلدية نتيجة أوضاعه السيئة داخل الحبس، ومحمود شوكان وهو مصاب بفيروس سي، وحسن القباني بسبب منع دخول العلاج اللازم له».
وأوضح البلشي أن النقابة طلبت أن يُسمح لمجلسها بزيارات للزملاء للاطلاع على أوضاعهم، وقدمت طلبات إخلاء سبيل لهم وجددتها أيضا لعدد من الصحفيين، منهم: محمود مصطفى ومحمد علي ومحمد البطاوي وعبدالرحمن محمد، كما قدمت طلبا يخص الصادر بحقهم أحكام غرفة عمليات رابعة بعد إلغاء محكمة النقض الحكم الصادر لهم، ما يستوجب خروجهم لتجاوزهم مدة الحبس الاحتياطي.
وواصل: لدينا خطوات تصعيدية ندرسها من خلال مجلس النقابة ولجنة الحريات، وسنعلن عنها خلال الأيام القليلة المقبلة، مؤكدا حرص النقابة على التدقيق في القوائم التي تقدمها للنيابة والداخلية بشأن الصحفيين، وحذر في الوقت ذاته من أن تتحول العقوبة لتعذيب بما يهدد حياة الصحفي ويعرضها للخطر.
من جانبه، قال محمد أبوزيد، شقيق الصحفي شوكان المحبوس، إن أسرته طالما توجهت بخطابات للجهات المسؤولة للإفراج عنه، إلا أنه لم يتم الرد علينا، موضحا أن أخيه كان يقوم بعمله لتغطية اعتصام رابعة وكان معه كل الأوراق والتصاريح اللازمة، ولا نعلم سببا لاستمراره في الحبس لهذه المدة.
وأضاف: نناشد بسرعة إخلاء سبيل شوكان بسبب هذا الجرم الذي لم يرتكبه، خاصة أن أوضاعه الصحية متدهورة ويعاني من فيروس سي.
وأشار أحمد أبوزيد، متحدثا عن أسرة حسن القباني، إلى أن القباني ممنوع عنه الزيارة منذ 4 شهور، ورفعنا دعوى لتمكين أسرته من زيارته، إلا أن أطفاله وأسرته لا يرونه، كما أن أوضاعه الصحية سيئة جدا.
وأشار الي أن أسرته ستتجه الأسبوع المقبل لتنفيذ الحكم واجب النفاذ ضد مصلحة السجون بتمكينها من الزيارة  وفق ما نصت عليه مسودة الحكم لمدة ساعه على الاقل دون حاجز زجاجي  ووفق ما نصت عليه لأئحة السجون .
واوضح أن الانتهاكات بحق القباني تسري على 7 صحفيين اخرين على رأسهم الزميل مجدي حسين رئيس تحرير الشعب و الزميل احمد سبيع مراسل قناة الاقصى والزميل هشام جعفر رئيس تحرير مؤسسة مدى والزميل حسام السيد والزميل  وليد شلبي وصحفيون مختفون قسريا .
وأوضح أن حملة القتل البطيئ تشمل حرمانهم من الطعام والملابس والدواء

 

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة