بالفيديو: إذا زرت الهند فابتعد عن تلك الجزيرة !

 

أرض القبيلة المفقودة .. جزيرة في المحيط الهندي موطن لجالية عمرها 60 ألف سنة؛ ولكن أمراً خطيراً وعنيفاً قد يحدث لأي زائر هناك.
فأهل القبيلة يرفضون الغرباء ويفضلون العزلة ويرفضون الاتصال بالعالم الخارجي؛ وبالتالي فمصير أي زائر أو مستكشف ولو بالخطأ هو “القتل”.

ووفقاً لصحيفة ديلي ميل البريطانية، فمن الممكن أن يوجد مكان في العالم لم تسمع عنه البشرية حتى الآن، أو لم تصله ألات التصوير بعد، ليس بسبب عدم القدرة في الوصول إليه، وإنما لاستحالة دخوله خوفاً من تعريض حياة المستكشفين والمصورين للخطر.

هذه الأماكن بالفعل موجودة على الخريطة، لكن يستحيل دخولها، هي جزيرة سينتينل، التي تعد من أكثر الجزر انعزالاً في العالم، فسكانها لا يسمحمون لأي أحد بزيارتها ولا حتى الاقتراب من شواطئها، ويطلق عليها أيضاً “قبيلة العصر الحجري”، حيث يعيشون شبه عرايا ويأكلون من الصيد.

بل الأكثر من ذلك يقومون بمهاجمة كل من يضع قدميه في مياههم، كما يرفض سكانها أي اتصال مع بقية العالم والحضارة الحديثة، ولا يريدون أي تسويق لجزيرتهم من أجل إشهارها، بل يحافظون عليها في طي الكتمان قدر المستطاع، فهناك قوانين صارمة تمنع الغرباء من زيارتها، وإلا مصيرهم يكون القتل.

 

لهذا السبب قامت الحكومة الهندية بإنشاء منطقة استبعاد على بعد 3 أميال لمنع مزيد من سفاك الدماء. فسكان هذه الجزيرة الأصليون يرفضون أي نوع من الحضارة الحديثة، كما يهاجمون بشراسة أي زائر لشواطئها، ويذكر أن اثنين من الصيادين فقدو حياتهم بعد الصيد غير المشروع داخل المنطقة المحظورة لهذه الجزيرة.

أهل هذه الجزيرة يرفضون أي نوع من الانخراط بالغرباء، ولا أحد يعرف الكثير عن سكانها أو حتى لغتهم وعاداتهم وتقاليهم وطقوسهم وأعدادهم التي تقول تقارير متضاربة أنها بالعشرات أو والمئات، وتظهر في بعض الصور النادرة التي التقطت من بعيد لشواطئها، وجود أفرادها يحملون معهم الرماح لقتل أي شخص غريب يقترب منها.

هذه الصور النادرة التي تم التقاطها من قِبل خفر السواحل الهندية بعد كارثة تسونامي، حيث كانت طواقم الإغاثة تحاول تقديم المساعدة لهم، ولكن السكان استقبلوهم برمي السهام، ولا أحد يعرف ما الذي حل بهم بعد كارثة تسونامي 2004، والجزيرة هي جزء من سلسلة جزر أندامان الهندية.

وقال مدير منظمة البقاء الدولية، ستيفن كوري، إنه يعتبر هذا المجتمع الأكثر ضعفاً في العالم حيث إن ليس لديهم مناعة أو تحصينات ضد المراض والأوبئة، ويمكن أن يكون مصيرهم الانقراض كما حدث فعلياً من قبل لبعض القبائل.

كما دارت عدة معارك في الفترة ما بين عامي 1980-1990 بين عدة قبائل ورجال الإنقاذ المسلحين الذي زاروا الجزيرة لاستراد سفن بضائع كادت أن تغرق.

 

 

 

 

 

 

 سكان تلك الجزيرة يقتلون أي زائر غريب (ديلي ميل البريطانية)

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة