استشهاد فلسطيني وسجن نائبة بالمجلس التشريعي

جنود إسرائيليون قرب جثة الشهيد في الخليل (ناشطون)

استشهد فلسطيني اليوم الاثنين متأثرا بجراحه البليغة التي أصيب بها عقب إطلاق النار عليه من قبل جنود الاحتلال بعد طعنه جنديا إسرائيليا من حرس الحدود على حاجز المافيا قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل.

وذكر متحدث باسم شرطة الاحتلال أن الجندي أصيب بجروح خطيرة، ونقل للعلاج في مستشفى شعاريه تصيدق بالقدس.

ويأتي هذا الحادث، بعد يوم من استشهاد شاب فلسطيني برصاص إسرائيليين استهدفوه عقب تنفيذه عملية دعس وطعن وسط مدينة القدس الغربية.

وفي سياق متصل اعتبر كبير المفاوضين الفلسطينيين  صائب عريقات سياسة إسرائيل في احتجاز جثامين القتلى  الفلسطينيين بمثابة “عقوبة جماعية للأحياء والأموات”.

وقال عريقات ، في بيان عقب لقائه وفدا من البرلمان الإيطالي في رام الله، إن احتجاز إسرائيل جثامين القتلى الفلسطينيين “يعتبر ممارسة لا أخلاقية ولا إنسانية ومخالفة فاضحة للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية والأديان السماوية بهدف إلحاق أكبر قدر من الأذى والظلم والقهر بعائلات  القتلى”.

وبحسب مصادر فلسطينية رسمية، فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز جثامين 50 شهيدا  فلسطينيا قضوا منذ بدء المواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفي سياق آخر قضت محكمة عسكرية إسرائيلية بسجن النائبة الفلسطينية خالدة جرار 15 شهرا، بتهمة “التحريض على العنف”، وذلك بعد 8 أشهر من اعتقالها من منزلها في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وتضمن الحكم على جرار دفع غرامة بقيمة 10 آلاف شيكل إسرائيلي (2600 دولار أميركي)، والسجن لمدة 5 سنوات أخرى مع وقف التنفيذ.

وانتخبت في المجلس التشريعي ممثلة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في 2006. وكلفها المجلس التشريعي بملف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

وبالحكم على جرار، يكون عدد أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني المعتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي 5 من أصل 132 عضوا، اثنان منهم قيد الاعتقال الإداري.

 


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة