في يومهم العالمي: “طارق” أول إعلامي عربي من ذوي الإعاقة

قال الإذاعي طارق عبد المعز، عضو اللجنة الدولية لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، إنه تعرض لعدد من الصدمات والمحن في تحديه لإعاقته البصرية، فهو عضو في أسرة مكونة من 9 أشقاء وكان أمله أن يكون مهندساً، ولكن صدمة الإعاقة هدمت هذا الحلم.، بحسب تعبيره.

وأضاف خلال لقائه بنافذة “ساعة صباح” على شاشة الجزيرة مباشر أنه تجاوز صدمة الإعاقة البصرية عن طريق دعم الأسرة، فجاءت الصدمة الثانية حينما التحق بكلية الإعلام وفوجئ بقرار فصله منها بعد 3 أشهر لأن المعاق ليس من حقه الحصول على درجة البكالوريوس، وتم تجاوز الأمر.

وأشار طارق إلى أن صدمته الثالثة حينما جاءت سنة التخصص ورفضت الكلية تخصصه في شعبة إذاعة بحجة أنها تحتاج للبصر!، ثم تجاوز الأمر، فظهرت مشكلة التعيين في الإذاعة واستمر الكفاح متوائماً مع الإعاقة حتى أصبح أول مذيع عربي في الإذاعة وأول معاق يمارس الإعلام ممارسة عملية، والثالث على مستوى العالم.

ولفت إلى أنه أعد برامج تلفزيونية حتى أتيح له السفر كناشط في مجال الإعاقة إلى أن استقر به الأمر في 2007 كمنسق إعلامي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالإعاقة ثم عضو في اللجنة الدولية لحقوق المعاقين، ثم منسق إعلامي في مؤسسة عفيف الأصمخ للأعمال الخيرية.

واليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة 2015 يننعقد تحت شعار “مسائل الإدماج: إتاحة انتفاع الأفراد ذوي القدرات المختلفة، وتمكينهم”، ويتم التركيز على الطاقات الكامنة الاستثنائية للأشخاص ذوي الإعاقة، والإقرار بكفاحهم، وانتصاراتهم للدفع نحو تمكينهم الكامل بوصفهم أفراداً متساويين مع الآخرين في مجتمعنا العالمي.

وتشير تقارير منظمة الأمم المتحدة إلى أن عدد سكان العالم اليوم يزيد على سبعة مليارات نسمة، ويعيش ما يزيد على مليار شخص معاق (1 من كل 7 أشخاص) من نوع ما من الإعاقة أو 15 % من سكان العالم، ويعيش 80 % منهم في البلدان النامية، وما يزيد على 100 مليون معاق من الأطفال.

 

المصدر : الجزيرة مباشر