فيديو.. أسرة سورية تجمع القمامة لاستخدامها في التدفئة بحلب

تقترب الأزمة السورية من دخول عامها السادس ولايزال القتال والعنف يشتدان وسط تحذيرات من اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تصاعد معاناة السكان.

ما يقرب من أربعة ملايين شخص فروا من سوريا، ونحو ثمانية ملايين مشردين داخل البلاد وكثير منهم أجبروا على الانتقال عدة مرات.

وبجانب الخوف من القنابل والبراميل المتفجرة تواجه الأسر السورية مخاطر أخرى تتمثل في احتمال انخفاض درجات الحرارة مع اقتراب الشتاء.

أمينة الدين الصغير، أم لستة أطفال تعيش مع زوجها وأبنائها في منزل على خط المواجهة في حي تسيطر عليه المعارضة في حلب.

المنزل متهدم تقريبا جراء القصف والأسرة ليس لديها ما يقيها شر البرد من ملابس وبطانيات، الأسرة هربت قبل بضعة أشهر من الحي لكن أجبرت على العودة مرة أخرى رغم المخاطر لعجزهم عن تحمل تكاليف العيش في المناطق الآمنة.

زوج أمينة مصاب في الركبة من قصف في حلب،  يفتش كل يوم مع أولاده في القمامة الموجودة بالحي أو ما تبقى منها عسى أن يجدوا ما يصلح لأغراض الطهي والتدفئة.

وبالرغم من الجهود الدولية للوصول إلى ملايين المشردين داخل سوريا ومساعدتهم إنسانيا، لكن مناطق مثل التي تعيش فيها أمينة تقل فيها المساعدات الإنسانية كثيرا.

محمد بكاري سوري “70” عاما يعيش في أنقاض المباني بضواحي حلب حيث يحاول الآلاف من النازحين البقاء على قيد الحياة.

ويعاني الرجل العجوز من الظروف المعيشية الصعبة وفقدانه لأبسط احتياجات العيش.