فيديو: الفنادق “الحلال” تجتذب المزيد من السياح لزيارة قطر

فيما تشير التقارير الدولية إلى أن عدد السائحين المسلمين بلغ العام الماضي 108 ملايين سائح ، ما يعادل 10 في المئة من الإنفاق السياحي العالمي، تأمل الفنادق القطرية في اجتذاب المزيد من الزوار بتركيزها على الاستثمار في فنادق “الحلال” التي تتوافق مع أحكام الشريعة. 

ومن دون مشروبات كحولية ولا لحم خنزير ، تأمل الفنادق في دولة قطر اجتذاب مزيد من الزوار المسلمين  الذين أنفقوا 145 مليار دولار العام الماضي، بينما يتوقع الخبراء أن يقفز إجمالي ما ينفقه السائحون المسلمون بحلول العام 2020 إلى 200 مليار دولار. 

الفنادق ” الحلال” في قطر تقدم  حمامات سباحة منفصلة لكل من الرجال والنساء وأندية صحية منفصلة للرجال والنساء، الأمر الذي يجذب المزيد من المسلمات واللائي يحرصن على ارتداء ملابس محتشمة. 

ويرى خبراء أن التجربة ماتزال في بدايتها لكنهم أكدوا أنها تجربة موفقة، مدللين على الاحتمالات الكبيرة للنجاح بما حققته بلدان أخرى في المنطقة مثل الإمارات العربية، ففنادق دبي صار من بينها أكثر من عشرة فنادق مشهورة لا تقدم الخمور فيما تضاهي نسبة الإشغال الفنادق الأخرى. 

تعتمد الفنادق الحلال على مكان الفندق وسياسة الترويج ، فالمجتمع القطري مازال مجتمعا محافظا، حتى أن العاملين في الدولة من غير القطريين تتوافق ميولهم مع طبيعة الشريعة الإسلامية السمحاء. 

أرباح فنادق الحلال في قطر ليست أقل من أرباح الفنادق الأخرى التي تقدم الخمور،  إلا أن تحقيق ذلك  يعتمد على تبني فنادق الحلال استراتيجية تسويق صحيحة تركز على الجمهور المهتم بهذه النوعية من الفنادق مثل الملتزمين دينيا والرياضيين والعائلات ، و التركيز على العائلات والزوار من دول الخليج المجاورة الذين يشاركون المجتمع القطري نفس القيم والمبادئ يمثل الدعامة الأساسية لاستراتيجية التسويق الخاصة بالقطاع.

هيئة السياحة القطرية التي تستضيف أنشطة واحتفالات مخصصة للعائلات على مدار العام ، تسهم بشكل فاعل في زيادة جاذبية البلاد كمحطة للسياحة الحلال.