“شاي الأخوة” رد المسلمين على تزايد العداء لهم في فرنسا

شهد 2015 أكبر نسبة لأعمال العداء ضد المسلمين في فرنسا

قال مسؤولو المساجد في فرنسا إنهم سيفتحون  أبوابهم للجماهير في 9 و10 يناير/ كانون الثاني لتقديم “شاي الاخوة”.

وقال رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية أنور كبيبش إنه “سيكون بوسع الاشخاص الذين يحضرون أن يطرحوا كل الأسئلة التي يودونها، حتى الأسئلة المتعلقة بأكبر المحرمات، عن ديانتنا وطريقتنا في الصلاة، حول فنجان من الشاي وحلويات، مضيفا “الهدف هو الشروع في حوار حتى نعرف بعضنا بشكل أفضل ونبدد الارتياب”.

وفي خطوة رمزية أخرى، حضر عشرة مسلمين إلى كنيسة في لنس بشمال فرنسا لـ”حماية” قداس عيد الميلاد، في بادرة أولى من نوعها كان الهدف منها “إعطاء صورة مختلفة عن المسلمين”.

وتزايدت في فرنسا مشاعر الكراهية والعداء للمسلمين بعد هجمات باريس وتشارلي إيبدو؛ حيث سجلت عمليات تخريب استهدفت أماكن العبادة كما حصل الجمعة في جزيرة كورسيكا الفرنسية، وتعليق رؤوس خنازير على أبواب مساجد وصولا إلى إلقاء زجاجات حارقة أو إطلاق النار.

وأفاد المجلس الفرنسي للديانة الاسلامية، الهيئة التمثيلية لمسلمي فرنسا البالغ عددهم 5 الى 6 ملايين مسلم، أن عدد الاعمال المعادية للمسلمين وصلت إلى ذروتها عام 2015.

 وفي الأيام الـ12 التي تلت الاعتداء على شارلي إيبدو، أحصت الشرطة وقوات الدرك 128 عملا معاديا للمسلمين، وهو ما يوازي عدد هذه الأعمال طوال العام 2014، وفق المرصد الوطني ضد معاداة الإسلام التابع للمجلس.

وأسقطت هذه الاعتداءات جميع الحواجز التي كانت تكتم الخطاب المعادي للمسلمين فبات يجتاح بشكل صريح مواقع التواصل الاجتماعي.