في زفاف.. متطرفون يهود يحتفلون بحرق عائلة “الدوابشة”

في مشهد إجرامي يصعب على العقل تصوره، بثت القناة العاشرة الإسرائيلية،  تسجيلاً مصوراً يظهر حفل زفاف جرى الأسبوع الماضي بالقدس المحتلة لزوجين من نشطاء اليمين الإسرائيلي المتطرف، يحتفلون بحرق عائلة الدوابشة.

ورفع المتطرفون أثناء الحفل البنادق والسكاكين والزجاجات الحارقة، وقام أحدهم بغرز سكين في صورة للطفل الرضيع علي الدوابشة، الذي استشهد بعد إقدام إرهابيين يهود على إحراق منزل عائلته ولم يتجاوز عمره السنتين.

وبحسب تقرير نشره موقع “تايمز أوف إسرائيل” الذي يبث باللغة العربية، فقد تمت مصادرة شريط التصوير الذي يوثق الجريمة الإرهابية خلال الحفل؛ لكن القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي كشفته مساء أمس الأربعاء.

وذكرت القناة العاشرة أن العشرات من أصدقاء الزوجين هم أيضا من أصدقاء المعتقلين الثلاثة المشتبهين بتنفيذ الاعتداء الإرهابي على عائلة الدوابشة في قرية دوما، والذي أسفر عن استشهاد الطفل الرضيع علي (18 شهراً)، ووالديه وإصابة شقيقه أحمد (5 سنوات) بحروق خطيرة جداً، ولا يزال يرقد في المستشفى.

ويظهر في الشريط المصور نشطاء اليمين المتطرف، وهم يرفعون البنادق والمسدسات والسكاكين، وأحدهم يرقص حاملا بيده زجاجة حارقة.

كذلك تظهر في الشريط المصور البنادق تنتقل من يد إلى أخرى، وأولاد يحملون مسدسات، وصورة الرضيع علي مرفوعة ويقوم أحد المحتفلين بطعنها بسكين عدة مرات.

وفي أعقاب حفل الزفاف، صادرت الشرطة والشاباك الشريط المصور وفتحا تحقيقاً، بحسب القناة العاشرة، حول هوية الذين كانوا يرفعون البنادق التي حصلوا عليها من الجيش الإسرائيلي.  

وبحسب مراسل صحيفة “هآرتس” حاييم لفينسون على تويتر، فإن العروس كانت قد اعتُقلت في الماضي لتنفيذها هجوما ضد فلسطينيين، إلى جانب زوجة أحد المتهمين الرئيسيين في قضية دوما، وحكم عليها بقضاء 350 ساعة في خدمة المجتمع.