الزيارات الخارجية لشيخ الأزهر وبابا الفاتيكان في 2015

شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان

 

يعد شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان أهم الشخصيات الدينية مكانة علي مستوى العالم فمؤسسة الأزهر والفاتيكان تحظيان باحترام ملايين المسلمين والمسيحيين ولذلك تحظى الزيارات الخارجية لهما باهتمام كبير رغم أن هناك اختلافا كبيرا في تحركات كلا الشخصيتين خلال هذا العام.

فبينما اتسمت زيارات بابا الفاتيكان بالالتحام بألاف المسيحيين في إفريقيا وأمريكا كانت زيارات شيخ الازهر للخليج ذات طبيعة رسمية، و اقتصرت على زيارتين: الأولى في شهر يناير للمملكة العربية السعودية لتقديم واجب العزاء في وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أما الزيارة الثانية فكانت للإمارات في شهر أبريل بدعوة من الشيخ عبد الله بن زايد، وزير خارجية الإمارات وضمُّ الوفد مفتي الجمهورية، ووزير الأوقاف، ورئيس جامعة الأزهر.

وكان الغرض من الزيارة تسليم جائزة الحسن بن عليٍّ (رضي الله عنه) للسلم، للشَّيْخِ وحيد الدِّين خان، في ختام أعمال الملتقى الثاني لمنتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، والذي ألقى فيه شيخ الأزهر الكلمة الافتتاحية. كما ترأس خلال الزيارة الاجتماع الرابع لمجلس حكماء المسلمين للتشاور في أوضاع المنطقة خاصة المشكلة اليمنية.

زيارات بابا الفاتيكان

أما بابا الفاتيكان فرنسيس فكانت له زيارتان أيضا: الأولى في شهر نوفمبر عبارة عن جولة أفريقية لمدة 6 أيام شملت كينيا وأوغندا وجمهورية أفريقيا الوسطى. وترأس بابا الفاتيكان الأرجنتيني 78/ عاما/ أكثر من قداس في كل دولة زارها أمام مئات الآلاف  خلال جولته الأولى لأفريقيا.

ومن أبرز فعاليات الزيارة، تنظيم لقاءات مع الشباب وزيارة أحد الأحياء فقيرة في العاصمة الكينية نيروبي2013 وترأس البابا قداسا في باحة جامعة نيروبي أمام آلاف الشباب.. وتفقد حي كانجيمى الفقير في نيروبي، حيث يقطن حوالى 100 ألف شخص في مساحة ضيقة للغاية.. وفى أوغندا زار بابا الفاتيكان ضريح لشهداء أوغنديين وأقام قداس أمام نحو مئة ألف مسيحي. 

وخلال زيارته لأفريقيا الوسطى، حث على التصالح بين المجموعات المتعادية. وتفقد البابا مخيما للاجئين في العاصمة بانغي، حيث يقيم مسيحيون. كما ألتقى بممثلين من الجالية الإسلامية، وافتتح بوابة مقدسة في كاتدرائية بانغي.

أما ثاني زيارات البابا فكانت خلال شهر ديسمبر في زيارة تاريخية للولايات المتحدة الامريكية استغرقت 6 أيام شملت واشنطن ونيويورك وفيلادلفيا التقى فيها بالرئيس باراك أوباما الذى استقبله هو وزوجته ونائبه على سلم الطائرة في تكريم نادر.

وألقى البابا خطاباً أمام الكونغرس الأمريكي، بالإضافة إلى حضور عدد من اللقاءات والفعاليات العامة.

وفى نيويورك وقام بزيارة “النصب التذكاري” لضحايا هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001، للمشاركة في “صلاة متعددة الأديان.”

وفي فلاديفيا زار البابا “ساحة الاستقلال”، التي تُعد رمزاً للديمقراطية الأمريكية، كما ترأس قداس الأحد في كنيسة “القديس مارتن”، قبل أن ينهي زيارته التاريخية للولايات المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الجولة الخارجية الثانية عشرة للبابا فرنسيس منذ اختياره لمنصب بابا الفاتيكان ربيع عام 2013.