107 عاماً على ميلاد مُبدع “ألف ليلة وليلة”

الشاعر والإذاعي المصري طاهر أبو فاشا

في الذكرى الـ107 لميلاده، ما زال طاهر أبو فاشا متألقاً بملحمة “الف ليلة وليلة” -النسخة العربية- والتي ما زلنا نتابعها حتى اليوم بصوت الراحلة الرائعة زوزو نبيل “شهرزاد”.

في مثل هذا اليوم 22 ديسمبر ولد طاهر أبو فاشا (1908 – 1989) وهو شاعر وزجال مصري، تخرج من كلية دار العلوم عام 1939، ووجد طريقه إلى العديد من النوادي والمجالس الأدبية، ومنها ندوة القاياتي التي كانت تضم جمهرة كبيرة من أعيان الأدباء من أمثال حافظ إبراهيم وعبد العزيز البشري وكامل كيلاني وزكي مبارك.

عمل في التدريس ثم في الصحافة والإذاعة، وانضم لجماعة أدباء العروبة برئاسة دسوقي أباظة و عينه الوزير سكرتيراً برلمانياً بوزارة الأوقاف.

وعمل مدرساً بمدرسة دمياط الابتدائية ثم رقى مدرساً بمدرسة المعلمين بسوهاج عين رئيس قسم التأليف والنشر بإدارة الشئون العامة للقوات المسلحة.

شخصية شهرذاد وشهريار بـ”الف ليلة وليلة”

صدرت له 7 كتب تاريخية وسياسية وعدة كتب أدبية ودواوين كان أشهرها ديوان “دموع لا تجف” الذي كتب فيه قصيدته الرائعة لزوجته الراحلة “نازلي”، وحصل على جائزة الدولة التقديرية عام 1988.

كتب للإذاعة أكثر من 200 عمل فنى أشهرها ألف ليلة وليلة، والتي كتب منها أكثر من 800 حلقة أذيعت على مدار 26 سنة بالإذاعة المصرية، وأيضاً فوازير رمضان التليفزيونية وأيضاً كتب أوبريت رابعة العدوية غناء أم كلثوم.

وألف ليلة وليلة هو كتاب يتضمّن مجموعة من القصص التي وردت في غرب وجنوب آسيا بالإضافة إلى الحكايات الشعبية التي جُمِعت وتُرجمت إلى العربية خلال العصر الذهبي للإسلام.

ويعرف الكتاب في اللغة الإنجليزية كذلك بمسمى الليالي العربية، منذ أن صدرت النسخة الإنجليزية الأولى منه سنة 1706، وتم جمع العمل على مدى قرون، من قِبل مؤلفين ومترجمين وباحثين من غرب ووسط وجنوب آسيا وشمال أفريقيا.

وتعود الحكايات إلى القرون القديمة والوسطى لكل من الحضارات العربية والفارسية والهندية والمصرية وبلاد الرافدين، ومعظم الحكايات كانت في الأساس قصصاً شعبية.

كتاب ألف ليلة وليلة أقدم نسخة (أصلية)

ما هو شائع في جميع النُّسخ الخاصة بالليالي هي البادئة، القصة الإطارية عن الحاكم شهريار وزوجته شهرزاد، التي أدرجت في جميع الحكايات.

هناك بعض القصص المشهورة التي تحتويها ألف ليلة وليلة، مثل “علاء الدين والمصباح السحري”، “علي بابا والأربعون لصاً”، و “رحلات السندباد البحري السبع”.

كما أن هناك بعض الحكايات الشعبية في منطقة الشرق الأوسط التي تعتبر شبه مؤكدة تقريباً، وليست جزءاً من ألف ليلة وليلة الموجودة في الإصدارات العربية، ولكنها أضيفت من قبل المستشرق الفرنسي أنطوان غالان ومترجمين أوروبيين آخرين.

 

المصدر : الجزيرة مباشر