فلسطينيون برام الله يزينون شجرة عيد الميلاد كرمز للمقاومة

استعد نشطاء فلسطينيون لاحتفالات عيد الميلاد في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية بإعادة زراعة شجرة زيتون اقتلعتها إسرائيل في الآونة الأخيرة من أراض تحيط بالمدينة واستخدامها كشجرة عيد الميلاد.

وضع النشطاء الذين يدعمون المقاومة السلمية للاحتلال الشجرة في ساحة المهد ببيت لحم واستخدموا فوارغ قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل اليدوية التي استخدمها جنود اسرائيليون ضد الفلسطينيين كأدوات لتزيين شجرة عيد الميلاد.

ومع انخفاض عدد الحجاج المسيحيين الذين يزورون بيت لحم منذ تفجر موجة العنف الحالية لا يزال عدد قليل من الزوار يتجهون الى كنيسة المهد في ساحة المهد عبر الأزقة الضيقة المرصوفة بالحصى.

وتقع كنيسة المهد التي سجلتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ضمن قائمتها لمواقع التراث الانساني العالمي المهدد في عام 2012. وتجري حاليا أول عملية ترميم شامل للكنيسة منذ اكتمال بنائها قبل 1700 عام.

ويشعر الفلسطينيون بالإحباط بسبب تعثر عملية السلام منذ مطلع 2014 فيما تواصل إسرائيل توسيع المستوطنات في عشرات الجيوب التي بنتها على أراضٍ استولت عليها في حرب 1967.

وتصاعدت الإدانة الدولية لتصرفات إسرائيل في الأراضي المحتلة أيضا وعبرت قوى خارجية عن مخاوفها مما تصفه بأنه استخدام مفرط للقوة.