تمديد الطوارئ وإغلاق أكثر من 70 فندقا في تونس

  قوات تونسية  داخل مطار قرطاج الدولي  ( الأوربية )

أعلنت الرئاسة التونسية الثلاثاء تمديد حالة الطوارئ في كامل البلاد لمدة شهرين بدءا من غدا الخميس 24 ديسمبر.

وكان الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي قد أعلن حالة الطوارئ لمدة شهر عقب التفجير الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي في وسط العاصمة  يوم 24 نوفمبر الماضي والذي راح ضحيته 12 قتيلا.

ويأتي قرار التمديد في ظل تحذيرات من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا لرعاياها  في تونس من وجود مخاطر “إرهابية” تزامنا مع احتفالات رأس السنة الميلادية والمولد النبوي.

وكانت الداخلية أعلنت رفع حالة التأهب الأمني إلى الدرجة القصوى بدءا من  منتصف ليل الاثنين تحسبا لمخاطر.

وتعرضت تونس لثلاث هجمات دامية هذا العام استهدفت متحف باردو بالعاصمة  وفندق بمدينة سوسة، إضافة إلى تفجير انتحاري بالعاصمة، وأوقعت هذه  الهجمات 60 قتيلا من السياح الأجانب و12 عنصرا أمنيا.

 من جانبها قالت وزارة السياحة التونسية (الثلاثاء)  إن إجمالي عدد الفنادق التي أغلقت العام الجاري وحتى منتصف شهر ديسمبر الحالي بلغ 192 فندقا، من بينها أكثر من سبعين فندقا أغلق بسبب تراجع نشاطها نتيجة العمليات “الإرهابية” التي شهدتها البلاد.

وأوضحت الوزارة في بيان أن إجمالي عدد الفنادق المغلقة عام  2015 يمثل 33 بالمئة من بين الفنادق المصنفة في تونس وعددها الإجمالي  573 فندقا.

وكانت سلسلة “ريو” الإسبانية التي تدير ستة فنادق في تونس قد أعلنت في  سبتمبر الماضي عن غلق ثلاثة فنادق وتسريح عدد من العمال.

وقالت وزيرة السياحة سلمى اللومي في وقت سابق إن عدد السياح الوافدين  إلى تونس هذا العام بلغ حتى يوم 20 نوفمبر الماضي 8ر4 مليون  سائح مسجلا تراجعا بنسبة 26 بالمئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق،  بينما اجتذبت البلاد العام الماضي أكثر من ستة ملايين سائح قرابة نصفهم  من دول المغرب العربي، بصفة خاصة ليبيا والجزائر.

ويعمل 400 ألف عامل في السياحة التي تساهم بنسبة 7 بالمئة من الناتج  المحلي الإجمالي في تونس.