محمد كمال:إيقاف أعضاء بجماعة الإخوان “تصفية حسابات”

عضو مكتب الإرشاد بجماعة الإخوان المسلمين/ محمد كمال

قال عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين، دكتور محمد كمال إن ما تسمى بالقرارات التي صدرت بحق إيقاف أعضاء منتخبين أو ممثلين للجانهم بجماعة الإخوان المسلمين هي إجراءات منعدمة ومعيبة لتصفية الحسابات، على حد قوله.

وأضاف كمال في بيان أصدره بعنوان “إبراء ذمة” أن القرارات السابقة اتخذت بطريقة غير شرعية وعلى أسس مخالفة للائحة والنية كانت “مبيتة” لها بهذا الشكل والتوقيت، مضيفا أنه تم عزل المتحدث الإعلامي بدون التحقيق معه، وبدون عرض القرارات على لجنة الإدارة المنتخبة للاعتماد.

وأشار كمال إلى أنهم فوجئوا بالقرارات منشورة في وسائل الإعلام على الرغم من طلبهم عشرات المرات مقابلة القائم بالأعمال حرصا على توحيد الكلمة وفك الالتباس الحادث ولكن لم يتم الاستجابة للطلب إطلاقا .

وأضاف عضو مكتب الإرشاد أن اللجنة الإدارية العليا لم تنعقد منذ شهر للظرف الأمني وتصدر قراراتها بالتمرير ويتم الموافقة عليها حسب الأعراف المؤسسية بالأغلبية ولا يعني ذلك حتمية أن يوافق عليها رئيس اللجنة مع “تقديرنا لرأيه”.

وتابع :” اللجنة الإدارية العليا المنتخبة ولها صلاحيات كاملة ونصت مبادرة تشكيلها بالإضافة لما جاء بلفظه في قرارالقائم بالأعمال “لجنة مؤقتة لإدارة العمل لحين النظر في تعديل اللائحة واجراء الانتخابات” ولا يقبل عاقل بأن ينحصر دورها كلجنة شكلية منزوعة الصلاحيات تأتمر بكلام شخص واحد ليس له مرجعية ولم يعد ممثلا لمكتب إرشاد ينتمي إليه، فأي عمل مؤسسي هذا الذي يجعل من فرد الآمر الناهي لكيان بثقل الإخوان المسلمين بدون شورى ولا مؤسسية ومن المعلوم أن السلطة المطلقة مفسدة”.

وأكد البيان :”لجنة التحقيق التي تحدث عنها مسئول اللجنة هي لجنة غير شرعية وتم تشكيلها بانتقاء فضيلة القائم بالأعمال بخلاف اللائحة”.

وجدد عضو مكتب الإرشاد دعوته لإعطاء زمام الأمور للشباب قائلا:” أدعو بأن نترك الشباب الذين اكسبتهم المحن المتتالية خبرات عظيمة فأصبحنا لا نستطيع مجاراتها لطبيعة النشأة والتكوين وعظم المتغيرات بخلاف القيود المفروضة علينا ولقد أخذنا فرصتنا كاملة فأخطأنا وأصبنا وهذه سنة الحياة شئنا أم أبينا وطواعية خير من أن نكون مرغمين”.

وأعرب كمال عن اعتذاره للشباب مما آل اليه الأمر قائلا: “المفتاح بأيديكم، حراككم الثوري وعملكم الناجز الدؤوب الذي تعودناه منكم – مع الانضباط بمحددات الشرع – هو القاطرة الحقيقية التي تنهي الخلاف وتوحد القلوب ولا تعبأوا لمعارك وهمية لمن حادوا عن بيت القصيد وشغلتهم سفاسف الأمور وترف الحياة واعلموا أنكم أصبحتم قاطرة الجماعة ومحرك دفتها والأمل النابض لملايين لا أقول الإخوان بل الأمة بأسرها”.

وكانت خلافات حادة نشبت بين صفوف جماعة الإخوان المسلمين وقياداتها داخل مصر وخارجها، وتفجرت الخلافات على السطح بعد صدور قرارات بعزل المتحدث الإعلامي وتشكيل لجنة تقصي حقائق لقرارات الأمين العام للجماعة د.محمود حسين.

المصدر : الجزيرة مباشر

المزيد من منوعات
الأكثر قراءة