فيديو.. تدهور قطاع الصحي في العراق

لم يضر الاضطراب السياسي المستمر منذ سنوات في العراق بالمواطنين فقط لكنه ترك أثره أيضا على الخدمات التي تقدمها الدولة فأصبح العراقيون يعتمدون بشكل متنام على منظمات غير حكومية للحصول على الرعاية الصحية.

فالنازحون يزيد عددهم مع استمرار فرار سكان المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة ما يمثل عبئا على البنية التحتية العامة التي تعاني بالفعل جراء حروب مُستمرة منذ عقود وعقوبات وروتين.

وتناضل الحكومة -التي تركز جهودها على محاربة المسلحين- لتوفير الخدمات للمواطنين الذين ينظمون احتجاجات في الشوارع للمطالبة بها.

ويتجلى هذا الفشل الحكومي بوضوح تام في نظام الرعاية الصحية الذي كان ذات يوم أحد أفضل أنظمة الرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط.

ومع تدهور الوضع بشكل كبير اختار ألوف العراقيين النازحين من محافظة الأنبار في غرب البلاد تجاوز الحكومة بالكلية والبحث عن الرعاية الصحية التي تقدمها منظمات غير حكومية مثل منظمة داري للإغاثة والرعاية الطبية.

وتعالج داري -ومقرها شقة متواضعة في حي كرادة مريم ببغداد- نحو 50 مريضا يوميا معظمهم من الأطفال الذين يعانون من أمراض موسمية أو سوء تغذية وكبار السن الذين يعانون من أمراض مزمنة.

وقال رئيس منظمة داري للإغاثة والرعاية الطبية علاء عبد السادة إن المنظمة ساعدت مئات ألوف العراقيين.

وتعتمد داري في تقديم خدماتها على المتطوعين. فجميع العاملين في الخدمات الطبية بها وعددهم أكثر من 100 لا يتقاضون أي أجر.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن أنظمة الرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي في العراق تنهار.


المزيد من منوعات
الأكثر قراءة