مغردون لوزير خارجية مصر: إبعاد “المايك” لا يسكت الحقيقة

أثارت واقعة إبعاد “الدبلوماسي” سامح شكري وزير الخارجية المصري لمايك قناة الجزيرة من أمامه خلال إلقائه البيان الختامي للاجتماع السداسي لسد النهضة الذي عقد السبت بالعاصمة السودانية الخرطوم، جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأثناء نقل وقائع المؤتمر الذي ألقي فيه البيان ، وجد شكري “مايك الجزيرة”  أمامه فأنزله على الأرض دون “مايكات ” باقي القنوات الفضائية الأخرى التي كانت تنقل وقائع المؤتمر.

 وانتهى اليوم الاجتماع السداسي لدول أزمة سد النهضة، بحضور وزراء الخارجية والري لكل من مصر وإثيوبيا والسودان، دون التوصل لاتفاق بشأن الأزمة المتعلقة بسد النهضة الإثيوبي. وتم الاتفاق على أن تعقد جلسة جديدة يومي 27 و28 ديسمبر/كانون الأول الجاري بالخرطوم.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، المستشار أحمد أبوزيد، واقعة إطاحة وزير الخارجية سامح شكري، بميكرفون قناة “الجزيرة” بأنه تصرف “جاء بتلقائية وله مغزى كبير”.

وأضاف “أبوزيد” خلال مداخلة هاتفية لفضائية تليفزيونية في مصر أن وزير الخارجية طلب بهدوء إزالة ميكرفون “الجزيرة” من على طاولة المفاوضات، وبعد تأخير تنفيذ طلبه تصرف بتلقائية وقام و بإزالته.

واستنكر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي تصرف الوزير فكتب عبد الغني حسني:” الجزيرة أصبحت كابوسا يقض مضاجعهم، تحية من القلب لقناة الجزيرة قناة الأحرار فقط”.

وكتب قاسم أحمد:” قناة الجزيرة قناة كبيرة ورائدة في تقصي الحقائق أينما كانت وهذا أسلوب غير حضاري”.

وكتب وائل السيد:” غضب الوزير وعدم الخروج بنتيجة من المفاوضات حول سد النهضة جعلة يفش غضبة في مايك قناة الجزيرة”.

وقال أحمد علي:” لأنه عارف أن “مايكرفون” الجزيرة بمثابة صاروخ.. فحاول أن يتخلص منه”.

وكتبت إيمان مرسي:” عشان الجزيرة دايما بتوثق كل الأحداث وفاضحة المستور … الوزير عايز قنوات تصفيق حاد”.

وقال عبد الهادي راشد :” باعتقاده أنه أسكت الحقيقة، في حين أن الحقيقة واضحة و صارخة و لو كسر ذاك الميكروفون”.

وكتب رمضان المصري:” وماذا بعد هل توقفت أثيوبيا في بناء السد لحين إنهاء المفاوضات، نحن في أزمة حقيقية وأحمل الجميع أعباء الأزمة”.