فيديو: مقابلة خاصة مع محمود حسين القيادي بجماعة الإخوان

قال القيادي بجماعة الإخوان المسلمين في مصر، د. محمود حسين، إنه لا يزال الأمين العام لجماعة الإخوان المسلمين، نافيا صحة ما قاله المتحدث باسم الجماعة محمد منتصر بأنه لم يعد أمينا عاما للجماعة.

وأضاف حسين في حوار خاص لقناة الجزيرة مباشر، أن صفة المنصب لا تنتفي في الجماعة رغم الغياب لسبب أو لآخر، مشيرا إلى أنه خرج من مصر بطلب من المرشد العام للجماعة قائلا :” ذلك يعني أنني مازالت في منصبي”.

وأشار حسين إلى أن نائب مرشد جماعة الإخوان د. محمود عزت حر طليق ولا يزال يعمل في الجماعة ويتصل بقياداتها وغير معتل الصحة كما يتردد.

ولفت إلى أنه ليس هناك غضاضة في تعيين نائب للمرشد في الخارج لشؤون مصر على الرغم من بقائه في لندن منذ 30 عاما، وأضاف أن قرار تعيين نواب لمرشد الجماعة يقتصر على المرشد فقط.

وأشار إلى أن هناك مؤسسات تدير الجماعة وليس القيادات العليا فقط، قائلا:” القيادات الحالية لجماعة الإخوان وصلت بطريقة شرعية ولا مانع في أن تترك القيادة الحالية منصبها إذا قرر مجلس الشورى ذلك .

وأضاف أن الظروف في مصر حاليا لا تسمح بإجراء انتخابات داخل جماعة الإخوان قائلا:” حينما تسمح الظروف بذلك سيقرر مجلس الشورى موعدا لإجراء الانتخابات داخل الجماعة”.

وردا على سؤال حول أخطاء جماعة الإخوان قال حسين إن هناك قرارات اتخذتها قوى ثورية من بينها جماعة الإخوان أدت إلى تفتيت الثورة وإحداث التنازع في الصف الثوري.

وأضاف أن الجماعة تنادي أبناء الجيش والقضاء والإعلام للعودة إلى مبادئ الثورة، مشددا على ضرورة محاسبة كل من تلطخت يده بدماء المصريين، على حد قوله.

وقال ” الانقلاب العسكري خطر ليس على مصر وحدها وإنما على المنطقة بأكملها”، مضيفا أن جماعة الإخوان تحاول التواصل مع دول في المنطقة عبر وسطاء لتوعيتها بخطر النظام الحالي في مصر، على حد قوله.

واتهم حسين النظام الحالي في مصر بالعمل على زيادة التطرف من خلال استمرار الضغط على الشعب المصري قائلا:” ما يحدث سيزيد التطرف وهذا ما يسعى إليه الانقلاب وهو يريد عكس ما يقوله”.

وأكد أن الأوضاع الحالية في مصر قد تدفع الشباب للجوء إلى التطرف نتيجة الظلم الموجود حاليا في البلاد.

وردا على سؤال إذا ما كانت هناك مفاوضات بين النظام وجماعة الإخوان المسلمين أجاب حسين بأن ما تردد عن عقد تفاوض أو استسلام من جانب الجماعة للنظام في مصر غير صحيح.

وأضاف أن هناك شائعات بأن هناك صراعا بين الأجيال داخل الجماعة وهذا غير صحيح “لأننا مشاركين جميعا في المسؤولية ونحن لم نتفاوض مع الانقلاب على أي أمر والجماعة على قلب رجل واحد وقيادة واحدة”.

وأكد القيادي بجماعة الإخوان أنه لم يتم التواصل مباشرة مع النظام في مصر، مضيفا أن قيادات الجماعة جاءها وسطاء من جانب النظام من الداخل والخارج لكنها لم تسمع لهم لأنها تعلم أن ذلك يسبق كل حراك ثوري وغرضه هو تفريغ شحنة الغضب.

وأشار إلى أن الجماعة لن تتنازل عن مطالبها بإسقاط الانقلاب ورموزه ومحاكمتهم، قائلا:” نحن لن نقبل بديلا عن الشرعية والواقع لم يتخطى مطالبنا الشرعية”.

وحول رؤية جماعة الإخوان إزاء الوضع الراهن في مصر قال:” هناك عدة محاور تعمل عليها الجماعة منها محور الاصطفاف الثوري والمجتمعي ومحاولة إيجاد الدعم الشعبي الخارجي لشعب مصر وثورته والتمسك بالشرعية والحفاظ على دماء الشهداء والقصاص لهم”.

المصدر : الجزيرة مباشر