افتتاح مهرجان القاهرة السابع لفنون الفيديو

انطلقت فعاليات مهرجان القاهرة لأفلام للفيديو في نسخته السابعة ليقدم أحدث التجارب العالمية في فنون الفيديو والأفلام التجريبية, حيث يعرض في دورته الجديدة أعمالا قدمها 116 فنانا من 38 دولة.

يتيح المهرجان الفرصة للتعريف بفنون “الفيديو آرت” من خلال تجارب مختلفة حول العالم، مع تكوين شبكة دولية من منتجي الصور المتحركة وجمهورهم.

وتقام عروض الدورة السابعة للمهرجان أيضا في المعهد الفرنسي بالقاهرة، إضافة إلى عروض تعقد مناقشات وورش عمل عن فنون الفيديو في العالم العربي.

وقالت مؤسسة (مدرار للفن المعاصر) بالقاهرة منظمة المهرجان في بيان إن الأعمال المشاركة في المهرجان “تتحدى الشكل التجاري المتعارف عليه لعملية خلق الصورة لتؤكد كيف تخدم تكنولوجيا الفيديو مجالات أخرى تتعدى حدود الترفيه.”

وقد عُرضت في الافتتاح أفلام من فرنسا وألمانيا إاسبانيا واليابان وأمريكا وكندا واليونان ومصر ولبنان. ومن الأعمال المشاركة في المهرجان (ثلاث أغاني حب) للعراقي عادل عابدين، و(الحرب) للسويسري فينسينت بوكارد، و(عالم) للبناني روي ديب، و(مستقيم) للتونسية أسماء بن سلامة، و(الغريب) للفلسطيني مهدي فليفل، و(العبور) للمغربية ليلى علاوي.

الصرخة
ويعرض المهرجان عملا عنوانه (الصرخة) تستلهم مخرجته الصربية مارينا أبراموفيتش اسم اللوحة الشهيرة للفنان النرويجي إدوارد مونش والتي يرجع تاريخها إلى عام 1895.

أبراموفيتش ذهبت إلى المكان المخصص للاحتفاء بمونش في إحدى الحدائق لتزيح للجمهور الستار عن عملها الفني وكان عبارة عن إطار فارغ يدعو الزائرين إلى الوقوف داخله والصراخ كما هو الحال فى لوحة مونش الشهيرة حيث مثل الجمهور مشهد الصرخة خلف الإطار الفارغ، وشاركت أبراموفيتش نفسها فى ذلك.

يشار إلى أن المهرجان الذي يستمر أنشطته حتى 25 ديسمبر/كانون الأول الجاري يقام بدعم من الصندوق العربي للثقافة والفنون (آفاق)، والمؤسسة الثقافية السويسرية (بروهيلفيتسيا)، والمعهد الدنمركي المصري للحوار ومؤسسة اليابان.

يذكر أيضا أن المهرجان بدأ عروضه السنوية لفن الفيديو والأفلام التجريبية في عام 2005، بهدف تقديم التجارب الفنية عبر وسيط لا يزال يلعب دورًا هامشيًّا؛ على الرغم من كونه شكلًا فنيًّا معترفًا به في الساحة الفنية المعاصرة.